• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف أكون فتاة محبوبة؟

ليلى قيس / الخميس 11 نيسان 2019 / تطوير / 6162
شارك الموضوع :

الشخصية المحبوبة لها بريق يخطف الأنظار وجاذبية خاصة كالمغناطيس تجذب حولها الأحباب، كالوردة التي يجتمع عليها الفراش من أجل رحيقها، ولكل شخص

الشخصية المحبوبة لها بريق يخطف الأنظار وجاذبية خاصة كالمغناطيس تجذب حولها الأحباب، كالوردة التي يجتمع عليها الفراش من أجل رحيقها، ولكل شخصية مجموعة من العادات التي تميزها عن غيرها فإما تكون عادات جيدة تجعل صاحبها محبوبا بين الناس وإما تكون عادات سيئة غير مستحبة.

فالشخصية المحبوبة تمتلك مجموعة من المميزات والصفات والعادات تميزها عن غيرها من الناس. ويتسم صاحبها بشخصية فذة وناضجة، وإرادة قوية، وعاطفة متوقدة، كما إنه يتميز بصفات رائعة، وأخلاقيات ممتازة، وعادات ناجحة، وتفكير سليم متزن، تجده يفكر دائما في أفكار سعيدة، وبهذه المميزات يبعث رسالة إيجابية بالحب والتواصل لكل الناس فهو يحب نفسه، ويحب من حوله، ويتفاعل ويتواصل معهم بطريقة ممتازة، وإذا أردت أن تحدد سمات الشخصية المحبوبة، فحدد شخصية محبوبة إلى قلبك واسأل نفسك ما هي السمات التي جعلتني أحب هذه الشخصية وبعد تحديدها حاول أن تتخذها مثالا وتتحلى بهذه السمات والصفات.

فمن منا لا يرغب في الاستئثار بإعجاب وحب الآخرين، والاستحواذ على ثنائهم، فهل سألت نفسك قبل ذلك هل أنت شخصية محبوبة؟ هل سألت نفسك عن كونك ابن بار أو أب محبوب أو أخ محبوب أو زوج محبوب أو صديق محبوب أو زميل محبوب؟ وللإجابة على هذا التساؤل يجب أن تلاحظ كيفية تواصل الناس معك، فهل عندما تعود إلى المنزل يجرى عليك أطفالك مرحبين بك أم يهربون منك؟ أو عندما تعود إلى المنزل تجد زوجتك تستقبلك بابتسامة وسعادة بوصولك؟ هل أنت دائما تفعل ما يثير ضيق الآخرين أم تحرص على فعل ما يسعدهم؟ هل عندما تغيبين عن المنزل يفتقدك زوجك وأطفالك وعند عودتك يستقبلوك بابتسامة؟ هل يفتقدك الأصدقاء ويرغبوا دائما في التواجد معك؟ هل عندما تأتي الأعياد والمناسبات تنهال عليك رسائل المعايدة؟ فإذا كانت إجابتك نعم فأنت شخصية محبوبة أما إذا كانت إجابتك لا فإليك بعض أسرار الشخصية المحبوبة؛ فإن أردت أن تكون محبوباً بين الناس فعليك بالتالي:

أبتسم فالابتسامة تثير في الناس الراحة والطمأنينة، فهي بوابة التوافق والطريقة المثلى لكسر الحاجز الجليدي مع من حولك، ففي المقابل يثير العبوس الريبة والحذر في نفوس الآخرين ويختصر تعاملهم معك إلى أدنى الحدود، وعبوسك يسبب للمحيطين مشاعر التوتر والحذر وتجعل كل إنسان يعتقد أن عبوسك موجه إليه فيعاملك بالمثل، وتذكر دائماً قول المصطفى صلى الله عليه واله وسلم: "وتبسمك فى وجه أخيك صدقة"..

الكلمة الطيبة تأثيرها كالسحر فكن مجاملا وأستخدم الكلمات الرقيقة المحببة للقلب دون نفاق، أجعل لغة الحوار هي اللغة السائدة وابتعد عن لغة الجدال والمناظرة واعرض وجهة نظرك بحيادية دون تسفيه لوجهة النظر الأخرى، وتعلم كيف تنصت فالآخرين يحبون دوماً من يسمعهم، وحاول إقناع الآخر بوجهة نظرك دون فرضها ولكن باستخدام الحجة.

عامل الآخرين كما تريد أن يعاملوك والتمس للآخرين الأعذار وابتعد عن القتلة الثلاثة؛ النقض، واللوم، والمقارنة، فالحديث يزول ويبقى أثره في العقل الباطن، واجعل بينك وبين الغضب درع وواقي ولتكن فترة من الثواني المعدودة ما بين المؤثر الذى أغضبك وبين رد فعلك فهذه الفترة مهما قصرت فرصة لتفكر فيها لتختار رد الفعل العقلاني وليس الانفعالي، وتذكر أنك عندما تغضب لا تحل المشاكل ولكن حل المشكلة يكون بالهدوء وحسن التصرف، واجعل نصيحة الرسول صلى الله عليه وسلم نصب أعينك "لا تغضب" فالغضب من الشيطان، وعالج الأمور بهدوء وادرأ بالحسنة السيئة.

"أفشوا السلام" نصيحة غالية من رسولنا الكريم صلى الله عليه واله وسلم فالسلام الصادق هو سبيلك نحو خطب ود أي شخص، وتعلم أن تسامح دائماً وأدفع بالتي هي أحسن وبالقول الطيب تجبر من أمامك على أن يحترمك. "تهادوا تحابوا"، اهدِ من حولك وأعلم أن قيمة الهدية في معناها وليس بقيمتها المادية فالهدية لها مفعول سحري رائع على القلوب.

فكر بنفس مرحة وانشر حولك التفاؤل والأمل وابتعد عن التشاؤم، ولا تقف في طابور أصحاب النصائح، وجه ما تريد ولكن بصورة تجعل من أمامك لا ينفر منك. تواضع مع الكل فالطبيعة البشرية تنفر من المغرور والمتعالي وتعلم أن تكون حليماً صبورا، فالله سبحانه وتعالى قال لرسوله الكريم "لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، فالرحمة ولين القلب من صفات الشخصية المحبوبة.

وتتكون الشخصية من مجموعة عادات، وهذه العادات إما أن تكون جيدة، أو عادات سيئة أو غير مستحبة. فإذا أردت أن تكون شخصية محبوبة يجب أن تتخلص من العادات السيئة، وإذا أردت أن تنجح في تعاملك مع الآخرين يجب أن تتغير، وكي تكون هذه الشخصية المحبوبة ساعد نفسك دائماً في أن تكون أفكارك رائعة، واجعل من نفسك مثلاً أعلى، ونموذجاً حياً من المبادئ والقيم السامية.

واعلم أنك لا تستطيع أن تغير الكون من حولك، ولكنك تستطيع أن تغير طريقة تفكيرك، ومنهاج حياتك، وبالتالي لن تستطيع جعل كل الناس أن تقبلك وتحبك ولكن تستطيع أن تجعل من نفسك شخصية مقبولة ومحبوبة بين الناس.

هنالك بعض النقاط التي تعزز أن تكوني أكثر محبوبية منها:

الابتسامة:

 يجب أن تحرص الفتاة على ان تكون دائمة الابتسامة والبشاشة، فالناس بطبعهم لا يميلون للفتيات العابسات والغاضبات، لذلك يجب أن تحرص الفتاة على رؤية الجانب المشرق من حياتها من أجل ان تفرح وتشعر بالسعادة وتبتسم.

اللطافة:

 يحب الناس الفتاة اللطيفة والمهذبة والتي تتصرف بلباقة مع الآخرين، حيث تجدها تستمع لما يقوله الناس وتصغي لهم جيداً وتنتظرهم حتى ينهوا كلامهم لتقول ما تريد، كما أنها لا تستبق حديث غيرها وتحترم وجهة نظرهم، ولا تستمر بالحديث عن نفسها لأنها فتاة متواضعة، ولا تبالغ في المجاملات وتقول الحقيقة.

 عدم التذمر:

 ينفر الناس من الأشخاص كثيرو التذمر من مصاعب الحياة ومشاكلها، لأن الناس جميعاً يعانون ويواجهون المشاكل ولديهم أسباب كثيرة للتذمر والشكوى، لذلك يجب أن تحرص الفتاة على اختيار الشخص المناسب لتشكو له مشاكلها ومتاعبها، كما يجب أن تكون أكثر ايجابية وتنظر إلى الجوانب المشرقة في حياتها.

الانفتاح:

 يميل الناس لحب الأشخاص المنفتحين والذين يملكون القدرة على تقبّل آراء وأفكار غيرهم بصدر رحب، كما يميلون أيضاً للشخص الذي يعرف متى يتحدّث وماذا يقول، إذ لا يتفوّه بأفكار أو أقوال قد تشعر الطرف الآخر بالإهانة والإساءة.

مساعدة الآخرين واحترامهم:

 يحب الناس الفتاة التي تقدّم المساعدة للآخرين دون انتظار أي مقابل، وقد أوجدت الدراسات أنّ الناس الذين يقدّمون المساعدة من دون أيّ مقابل يحافظون على علاقات قوية ومتينة مع الناس بعكس غيرهم من الناس الذين يعملون من أجل العمل فقط، كما يميل الناس أيضاً لحب الفتاة التي تظهر احترامها وتقديرها لكلّ من حولها دون تمييز أو تفضيل.

تقدير الذات:

 يحب الناس الفتاة غير المتصنعة، والتي تتصرّف بعفويتها، وطبيعتها، وهويتها، وتقدّر قيمة نفسها وذاتها، فكلّ شخص يتميّز بصفات، ومواهب، وقدرات فردية لا يملكها غيره، لذا يجدر به المحافظة عليها وتطويرها ليكون هو نفسه ولا أحد غيره.

المصادر:
مجلة اليوم السابع بلس
موقع موضوع
المرأة
التفكير
المجتمع
الايجابية
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 56 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة