• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أنا موظفة ولكنني لست مذنبة

زينب شاكر السماك / الأحد 13 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 2921
شارك الموضوع :

الأم هي لبنة الأسرة الأساسية ومحور الوجود لتلك الأسرة فلا يخفى علينا أهمية دورها في بناء أسرة متكاملة وقوية، فهي التي تربي الأطفال وتعتبر ر

الأم هي لبنة الأسرة الأساسية ومحور الوجود لتلك الأسرة فلا يخفى علينا أهمية دورها في بناء أسرة متكاملة وقوية، فهي التي تربي الأطفال وتعتبر رمز الحنان لهم وتهتم بشؤون البيت وتنظيم جميع أموره الاقتصادية والاجتماعية والترفيهية، هي عمود المنزل وسقف الأسرة التي تحميها من كل الأضرار.

مع التطور التكنلوجي وحدوث التغييرات في البنية الاقتصادية للمجتمعات أدى ذلك إلى خروج المرأة للعمل بعيدا عن منزلها وأسرتها لكي تضع لها مهمة إضافية إلى مهامها الكبيرة وهي مؤازرة زوجها في إتمام مصاريف أسرتها وتحقيق جميع الاحتياجات التي يحتاجها أفراد أسرتها.

إن وظيفتها خارج المنزل سوف تثقل الأعباء عليها وتجعلها أمام مهمتين أساسيتين الأولى أسرتها وأطفالها ومسؤولية التربية والتدريس وزوجها وشؤونه إضافة إلى الأمور المنزلية الأخرى.. الثانية وظيفتها ومستلزماتها وما تحمله هذه الوظيفة من متاعب ومسؤوليات وجهد مضاعف، ويجب عليها أن توازن ما بين هاتين المسؤولتين الكبيرتين.

تشعر الأم عندما تعمل بوظيفة معينة خارج المنزل بتأنيب الضمير اتجاه بيتها وعلى وجه الخصوص أطفالها وذلك لكون الوقت مقسم ما بين العمل والبيت ولم تقضي وقتا طويلا مع أطفالها.. وأحيانا انشغالها بالعمل يفوت عليها العديد من المناسبات التي يجب أن تشاركها مع ابنها أو ابنتها، أيضا تشعر الأم بذنب كبير عندما تفوتها محطة مهمة من حياة أطفالها بينما هي منشغلة بوظيفتها.

إضافة إلى ذلك إن المجتمع المحيط بها، له الأثر الكبير في تقوية وتثبيت هذا الشعور فبدل أن يدعموها ويكونون لها العون لتحمل هذه المسؤوليات، يكون العكس سائدا فعندما يخطئ الطفل بحركة معينة يذبون اللوم على عملها ووقتها المهدور به، وعندما يمرض طفلها سيكون اللوم الأول عليها كونها لم تكن موجودة حتى تهتم به، وعند تأخره في أداءه المدرسي يكون السبب الرئيسي هو انشغالها بدوامها وهكذا..

بالرغم أن هذا شيء طبيعي، كل طفل سواء أمه خارج البيت أم في داخله ستكون بعض الهفوات في تربيته أو تكوينه وتستطيع الأم تلافيها فكيف ستستطيع أن تساعد اطفالها وهي دائما على خوف وريبة من لوم من حولها.. وتأنيبها المستمر بالتقصير متغافلين مسؤولياتها الكبيرة ودورها المهم في المجتمع وفي أسرتها..

طبعا هذا يرجع إلى المعتقد الخاطئ في أن خروج الأم إلى عملها لساعات من النهار وتركها لأبنائها وأسرتها في هذا الوقت يؤثر سلبا على تربية وتنشئة أطفالها بالصورة الجيدة والايجابية، ولكن الدراسات الحديثة قد نفت هذه النظرية بحسب ما نشرت في أحد المواقع الالكترونية.

ففي عام 2015 خلصت دراسة قام بها قسم إدارة الأعمال في جامعة هارفرد وشملت 24 بلدًا من بينها بريطانيا والولايات المتحدة الأميركية، أن بنات الأمهات العاملات هن أكثر نجاحًا في أعمالهن من قريناتهن اللواتي لا تعمل أمهاتهن، ويجنين مالاً أكثر وينلن مراكز قيادية.

وبينت الدراسة إلى أن البالغين من الذكور الذين أتوا من بيوت فيها أمهات عاملات يمضون سبع ساعات ونصف ساعة في الأسبوع في رعاية أبنائهم، ويساعدون أكثر في الأعمال المنزلية، وأغلبهم يفضلون أن تعمل زوجاتهم. فيما الآباء الذين اقتصر عمل أمهاتهم على التدبير المنزلي، أكثر ذكورية ويرفضون مساعدة زوجاتهم في الأعمال المنزلية.

إذن عزيزتي؛ اطردي الشعور بالذنب من قلبك واخطي خطواتك الواثقة وسلحي نفسك بالايمان بالله تعالى واغرسي حب الله والخوف من عصيانه في نفوس أبناءك ولا تجعلي أي كلام سلبي يؤثر في مشوارك المهني والأسري، فقط  كوني الأم بمعنى الكلمة في الوقت القليل الذي تقضيه مع عائلتك وسوف يكون تأثيرك كبير وايجابي، اجعلي من تلك الساعات القليلة التي تقضينها مع أسرتك من أجمل الساعات وابذلي قصارى جهدك لإسعادهم، فعندما تكونين ناجحة في بيتك وعملك ستكون هذه الرسالة الكبيرة التي تقدمينها لأطفالك حتى يفتخرون بك.

المرأة
الطفل
العمل
الأم
الحقوق
الاسرة
الموظة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    ما وراء الحرية.. حين يصبح الاختلاف تهمة!

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    التخطّي... حين نتعلّم أن نترك ما لا نستطيع تغييره

    الأربعاء 07 تشرين الاول 2026/
    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    أول يوم مدرسة.. حين تبدأ الحكاية قبل أن يرنّ الجرس

    الثلاثاء 29 ايلول 2026/
    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    الأرقام تتحدث... والأسرة تستغيث

    السبت 05 ايلول 2026/
    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    بين الأبوة الصامتة وغياب الأبناء… من كسر من؟

    الأحد 23 آب 2026/
    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    في ذكرى رحيل رسول الله… ماذا أبقينا من أثره في حياتنا؟

    السبت 15 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 8 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة