• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

طائرات صُنِعتْ عراقيا

فاطمة حسن / الأربعاء 17 آذار 2021 / منوعات / 3465
شارك الموضوع :

ونجح الشاب في تصنيع نوعين من الطائرات، أولهما يعمل بواسطة بطاريات خاصة مشحونة بالكهرباء، ويعمل النوع الآخر بواسطة محرك الاحتراق الداخلي

إن الأحلام التي يهرع الفرد لتحقيقها بكل وجوده ويخطط لها فإنه لا بُد من وصوله إليها يومًا ما، هذا ما فعله بعض شباب العراق في صناعة طائرات أحلامهم الخاصة فمن محافظة واسط سعى حيدر صادق الطائي الذي ينحدر من حي فقير وسط مدينة الكوت جنوب العاصمة بغداد، حيث نجح قبل نحو عام في تصنيع طائرة مسيَّرة، معتمداً على بعض التقنيّات التي طورها بنفسه.

ونجح الشاب في تصنيع نوعين من الطائرات، أولهما يعمل بواسطة بطاريات خاصة مشحونة بالكهرباء، ويعمل النوع الآخر بواسطة محرك الاحتراق الداخلي وباستخدام وقود "النايترو" الذي يُباع في الأسواق، ويمكن تصنيعه محلياً.

لم يمضِ الأمر كما كان يخطط له الطائي ذو الــ 27 عاماً، فبعد أن تحقق حلمه ورأى طائرته تجوب السماء منعته شرطة المدينة من مزاولة الطيران بحجة عدم حصوله على موافقات رسمية، لكنها عادت ومنحته موافقتها، بعد طلب تقدمت به الجمعية العراقية لهواة العلوم والموهوبين.

وفي لقاء له في موقع الجزيرة قال: "في طفولتي كانت تستهويني لعبة الطائرات، وكنت أحرص على تفكيك ما أحصل عليه من هدايا للتعرف على أجزائها والآلية التي تعمل بها" هكذا ببساطة كانت بداية الشاب المخترع الذي يقول إنه نجح بصناعة الدوائر الالكترونية والروبوتات وكاميرات المراقبة يوم كان طالباً في المرحلة المتوسطة، وولعي بالألعاب الالكترونية التي غزت الأسواق في السنوات الأخيرة، ساعد في تحقيق طموحي، ورافق تلك الرغبة دراستي في مدارس التعليم المهني ضمن تخصص الإلكترونيات، كل ذلك شجعني على المضي بتطوير موهبتي"

ويضيف "المواد التي أستخدمها تختلف تبعاً لنموذج التصنيع، فبدن الطائرة الخارجي يصنع من الخشب والفايبر غلاس، وتصنع أجنحتها من مادة الفلين ومواد أخرى شديدة المتانة وعالية المرونة، ويتم ربطهما بطريقة علمية تمنع من تحطم الأجنحة أو سقوطها".

وحول طبيعة المحركات المستخدمة في صناعة الطائرات يقول "محركات الطائرة تختلف من حيث الأنواع والأشكال، فمنها ما يعمل كهربائيا بواسطة قطبين سالب وموجب وسلك نحاسي، ويدور أثناء مرور التيار الكهربائي، ويعمل نوع آخر عبر القادح وبواسطة الوقود" مشيراً إلى أنه" كلما قل عدد دورات المحرك زاد عزم الدوران، وكلما قل وزن الطائرة قل سعر تكلفتها".

ووفقاً للشاب المخترع فإن محرك الطائرة وبعض الأجهزة الإلكترونية الأخرى وخشب "البلسا" الذي يدخل في صناعة أضلاع الجناح، وجهاز "السمليتر" المستخدم في تعليم قيادة الطائرات المسيّرة عن بعد، جميعها يتم استيرادها من خارج العراق.

"تختلف أطوال ووزن الطائرات المسيّرة ومدة تحليقها في الأجواء من نموذج إلى آخر" كما يقول الطائي. ويؤكد قدرة إحدى طائراته التي تعمل بواسطة البنزين المحسن على التحليق في مختلف الظروف لمدة 80 دقيقة متواصلة، وبسرعة (40 كلم) في الساعة.

ويضيف قائلاً "تجري السيطرة على عمل الطائرة وحركتها وارتفاعها وانخفاضها من خلال جهاز تحكم خاص، ويمكن الاستفادة منها في الأغراض البحثية والعلمية وعمليات المراقبة الجوية بعد تزويدها بكاميرات خاصة ومراقبة خطوط النفط".

ويمضي المخترع الشاب بالقول "لديَّ القدرة على تصنيع طائرات بساعات طيران أطول، وقد نجحت مؤخراً بتسيير طائرة شراعية، وأثار العرض الجوي لطائرتي شغف المتابعين وإعجابهم".

ويستخدم حيدر في صنع هياكل الطائرات خليطاً من قطع معدنية من الحديد والألمنيوم، جمعها من مناطق صناعية في البصرة ومحافظات أخرى، لكن لا يزال يواجه مشكلة عدم الحصول على المواد الأولية الداخلة في صناعة الطائرة، مما يدفعه للاعتماد على مواد بديلة من السوق المحلية كما يقول.

ومن صلاح الدين الشاب العراقي "غيث الحديس" صاحب 17 عاما يتمكن من صناعة طائرة عسكرية دون طيار وتدار بجهاز تحكم، وهو اختراع نادر وفريد في العراق.

وروى الحديس لوكالة شفق نيوز خطوات الوصول إلى "الاختراع المبهر" إذ بدأ بتصنيع الآلات والاختراعات وتجميع المواد الأولية مستثمراً موهبته العلمية وولعه في الابتكار"، وقال إنه "استنبط فكرة الطائرة التي صنعها من مقاطع اليوتيوب وقام بتجميع المواد الاولية والبدء بصناعتها بخطوات تجريبية وكبيرة فاقت عمره ما جعله يحول الحلم الى حقيقة اذهلت الجميع".

ويشرح الحديس اختراع العلمي النادر، أن "الطائرة التي صنعها يمكن التحكم بها عن بعد وتسير بارتفاع 300 متر كحد أقصى في الإرتفاع، وتعمل بنظامين: النظام الكهربائي ونظام الطاقة الشمسية لكي توفر طاقة الشحن ليلاً"، لافتا إلى أنها "مزوّدة بـ 6 محركات محورية ومروحة هواء، أي يتم الضغط على المروحة لتسهيل عملية الإقلاع، وعند الإقلاع يبدأ جهد المحركات الأخرى كل واحدة منها حسب وظيفتها، والمحركات موزّعة بالتساوي على اليمين واليسار".

ومن السليمانية اشتهر (آري كامل) أنه تمكن حتى الآن من صنع العشرات من الطائرات المسيرة. وقد نقل خطواته من صنع طائرة مسيرة إلى صنع طائرة صغيرة حاملة للركاب وأكثر من ذلك يسعى إلى الوصول إلى ارتفاع قياسي عبر الطيران ببالون.

وصنع كامل منذ أشهر طائرة صغيرة يمكنها حمل أربعة ركاب، إلا أنها لم تبدأ بالطيران بعد وهي بحاجة لبعض القطع. ومع ذلك من الصعب عليه تجربتها حتى بعد الانتهاء منها، إذ لم تمنحه حكومة إقليم كردستان الإجازة الرسمية للعمل كما لا يسمح قرار بغداد بتحليق طائرة فوق سماء كردستان دون إذن.

ووفقا لموقع نقاش، قال كامل وهو حول الطائرة التي صنعها “الطائرة هي من نوع ‘ستول-سي اتش 750 ومن تصميم الأميركي كريس هانز وقد صنع من الألمنيوم والبلاستيك والخشب والفوم، ولم يبق سوى المحرك الذي سيصلني من خارج البلاد، أما باقي القطع الأخرى فقد صنعت 95 بالمئة منها بنفسي”.

ويمكن لطائرة كامل الارتفاع لعلو كيلومتر والبقاء لخمس ساعات في السماء، وقد أبدى استعداده لإخضاعها لجميع الفحوصات الهندسية والميكانيكية.

وبدأ الشاب البحث عن تصميم وطريقة صنع الطائرات عبر الإنترنت وجربها وصنع عدة طائرات، لكن لم يكن بإمكان أي منها الطيران إلى أن تمكنت طائراته من التحليق أخيرا. وقال لموقع العرب “لقد صنعت حتى الآن 120 طائرة مسيرة كان معظمها من تصميمي”. وما ساعد كامل في عمله أنه موهوب في الرسم والنحت على الرغم من أنه درس حتى الصف الثالث المتوسط فقط.

ويصنع كامل طائراته من الفايبر غلاس وتكلف كل واحدة منها مبلغ (200-500) دولار، أما محركاتها فهي في الحقيقة ليست محركات طائرات بل هي لآلات أخرى يشتريها من خارج العراق.

وعمل كامل لفترة طويلة في البناء وجمع مبلغًا كبيرًا من المال، ولكنه أنفق كل ثروته على تلك الطائرات بمساعدة من والدته وشقيقه.

ويعمل كامل جاهدًا على إنهاء طائرته ذات الركاب الأربعة، إلا أن هناك عقبات كثيرة تنتظره، إذ لم يسمح له حتى الآن باستيراد قطع محرك الطائرة كما أبلغته الأجهزة الأمنية أنها لن تسمح بطيرانها.

وأوضح كامل أن خطته بعد الانتهاء من طائرته تكمن في الوصول ببالون إلى أعلى ارتفاع في السماء يمكن لبالون أن يبلغه والقفز من هناك بالمظلة.

ومثل هذه الصناعات جميل أن تدعمها الحكومة وبالتالي نخرج بصناعات جديدة وابداعات جديرة بالافتخار.

النجاح
التفكير
الحياة
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    من النداء إلى النور… سُلَّم الروح في دعاء الإمام زين العابدين

    الأثنين 04 آيار 2026/
    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    حين يكون الصمتُ خُلُقًا… لا ضعفًا

    الأربعاء 22 نيسان 2026/
    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    السيدة فاطمة الزهراء… العالِمة التي غُيّبت مروياتها

    الأربعاء 26 تشرين الثاني 2025/
    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الإمام الصادق.. بين المحنة وصناعة المستقبل

    الأحد 14 ايلول 2025/
    نور المحبة وميزان القلوب

    نور المحبة وميزان القلوب

    الثلاثاء 02 ايلول 2025/
    من عبق الطريق إلى كربلاء

    من عبق الطريق إلى كربلاء

    الأحد 10 آب 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 20 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة