• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كن منصفا فأنت لست بملاك

هدى المفرجي / الأثنين 21 كانون الثاني 2019 / تربية / 2783
شارك الموضوع :

الفضول أول فكرة تتبع الغموض نحونا، تقفز من رأس أحدهم وتدفعه إلينا ولكنه لايلقى سوى الصد والتخاذل، والعجيب أانه لم نكن نحن من يفعل كل ذلك وكأ

الفضول أول فكرة تتبع الغموض نحونا، تقفز من رأس أحدهم وتدفعه إلينا ولكنه لايلقى سوى الصد والتخاذل، والعجيب أانه لم نكن نحن من يفعل كل ذلك وكأنه هناك شخص كئيب يسكن في الأعماق يطرد كل طارق قلب.

ولنقل اننا فاشلون في الحب والصداقة والعلاقات أو باختصار كل شيء له علاقة ببشري حتى يبدو علينا في النهاية لاشيء جديد سوى اننا نفقد القدرة على التواصل يوما بعد آخر بينما كان من الطبيعي أن نكون نحن الحل الوسط، ففي كل انسان عالم مليء بالسلبيات والايجابيات، صراع بين الخير والشر وأحيانا يفوز الخير وفي وقت آخر يتغلب الشر القابع في نقطة مظلمة داخلنا.

لكن تلك النفخة التي وضعها الله فينا هي من تصدر نور الخير لتجعل من الشر يد قصيرة وجذور محدودة ولكن في الوقت نفسه يقفز الشيطان ويسير مسرى الدم لو شعر بأرتجاف ذواتنا والأسوء أننا نتقبل هذا بكل بساطة بل ونسايره متقمصين دور المظلومين بينما الحقيقة هي أننا في صراع بين الظلم والظالم ولكن نحن دوما نحب أن نمثل دور الضعيف في رواية الحياة والمشكلة هي اختزال هذه الرواية إلى كلمة واحدة أو صفة سلبية يجعل منا أموات على قيد الحياة.

من المستحيل فهم العالم من حولنا بشكل كامل ومهما ظننا أننا أدركنا هذا العالم وجدنا أنفسنا ننظر له من ثقب الباب، كذلك هم الأشخاص لا يمكن أن ننظر لهم من ثقب الباب أو من موقف أو معصية فنختصره إلى معصيته كما لو أن حياته قبلها وبعدها وأثناءها عدم لا وجود لها سوى هذه المعصية فنرمي عليه أحكامنا وكأننا الإله بلا أخطاء أو اننا منزهون ومكلفون من الباري فنقف وقفة السجان وفي أيدينا سياط اللسان ونضرب بكل قوتنا حتى يموت فنقول فليرحمه الله ماذا فعل (لو لا انه)، لكن رغم بساطة هذه الكلمة فقد قتلت أرواح كثيرة نحن شاركنا بقتلها بكل بساطة ونحن الملائكة التي لا تخطئ وأجنحتنا تعدت السماء وان الامر ليس كذلك حتما. بالمناسبة هذا لن يجعلنا نصلحه لو كان هدفنا الاصلاح أصلا بل كان من الأجدر بنا أن نلتفت لأخطائنا التي ربما أصبحت تتخللها الكبائر دون ادراك منا كما ذكر ان الدين هو أن تسيطر على نفسك لا على الآخرين.

والحكم على الآخرين أمر قد نستسهله، فكلنا ندعي الفهم والعلم ببواطن الأمور وهذه الأحكام لاتحتاج الكثير من وقتنا يكفي نظرة وموقف لنسلط الضوء على هذا المجرم دون أن نتعامل مع أحكامنا باحتراس شديد ولكن الخطر الأكبر هو الوقوع في شرك ما يسمى في علم النفس (الإسقاط) وهذا يحدث عندما تضغط علينا أخطائنا فنحاول الهروب من هذا الضغط النفسي بأن ننسب الاخطاء للاخرين فأشعر بأن ذنبي أقل.

 إن آلية الإسقاط هي آلية نفسية لا شعورية بحتة وهي عملية هجوم لاشعوري يحمي الفرد بها نفسه بإلصاق عيوبه ونقائصه ورغباته المحرمة أو المستهجنة بالآخرين، كما أنها عملية لوم الآخرين على ما فشل هو فيه بسبب ما يضعونه أمامه من عقبات وما يوقعونه فيه من زلات أو أخطاء، فيقول الشخص في لاشعوره: أنا أكره شخص ما ولكني أقول هو يكرهني، هنا أريد أن أُخفف من إثمي ومشاعري الدفينة تجاه ذلك الشخص، والأصح انني لو لم أكن سيء لما رأيت هذا السوء في شخص لا أعرفه فقط  حللت من نظرة أو كلمة ربما تكون عفوية غير مقصودة أو موقف عابر بلحظة شرود أو عصبية بينما نحن في هكذا مواقف نعطي الحق لأنفسنا بأننا غير قاصدين.

لذا فلنتحذر من أن نحكم على نوايا الناس فليس هذا من حقنا ونحن غير مؤهلين لذلك ونحن أولئك الأكثرية الذين نظن اننا على حق بينما الباطل يسير على هيئتنا ونظن أن كل شيء يفعله الأكثرية هو الحقيقة والصواب في نظرنا ولكن الحقيقة لو بحثنا عن كلمة أكثر الناس في القرآن لوجدنا بعدها (أكثر الناس لايعلمون، لايشكرون، لايؤمنون، فاسقون، يجهلون، معرضين، لايعقلون وأكثرهم لايسمعون).

ربما يجب علينا أن نكون من القليل الذين قال الله تعالى فيهم في سورة سبأ: (وقليل من عبادي الشكور)، وفي سورة هود: (وما آمن معه إلا قليل)، وفي سورة الواقعة: (ثلة من الأولين وقليل من الآخرين).

الاخلاق
القيم
الانسان
المجتمع
الخير والشر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    تصوير الروتين اليومي: وهم النظام المطلق

    السبت 10 تشرين الاول 2026/
    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    في اليوم العالمي للاعنف: من جراح الجسد إلى انكسار الروح

    السبت 03 تشرين الاول 2026/
    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    السيدة الزهراء.. نورٌ من الملكوت وصوتٌ للحق

    الأثنين 21 ايلول 2026/
    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية تواصل نشاطات نادي ريحانة للفتيات

    الخميس 17 ايلول 2026/
    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    رحلة الحنين للماضي: حين تُعيدنا الخوارزميات إلى دفئ الأمس

    الأحد 13 ايلول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة