• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الأكل على متن الطائرة.. هل هو صحي؟

بشرى حياة / الخميس 13 تموز 2023 / صحة وعلوم / 3249
شارك الموضوع :

في هذا التقرير نسبر أغوار مجموعة من الأسرار حول ما نتناوله في رحلات الطيران

قد تصبح الرحلات الجوية عبئا ثقيلا على المسافرين؛ فإلى جانب المقاعد الضيقة والمساحات المحدودة للحركة، فليس هناك أسوأ من وجبة صغيرة وغير شهية في رحلة طيران طويلة.
لكن لماذا لا يستمتع كثيرون بوجبات الطائرة؟
في هذا التقرير نسبر أغوار مجموعة من الأسرار حول ما نتناوله في رحلات الطيران:
1-  تم طرح فكرة تقديم شركات الطيران وجبات خفيفة للمسافرين قبل 100 عام، وتحديدا في 1919، وكانت أول رحلة قُدمت على متنها شطيرة وبعض الفاكهة من لندن إلى باريس.
2-  تحاول شركات الطيران وضع شروط صارمة على موردي الوجبات المقدمة جوا، لكن احتمالات حدوث تسمم غذائي جماعي على متن رحلة جوية أمر غير مستحيل.
3-  حواس التذوق لديك تتغير في الارتفاعات الشاهقة، وتغليف الوجبات وحفظها لساعات قد يغير مذاقها، لكن المؤكد أيضا أن حاسة التذوق لديك تضطرب فتشعرك بأن مذاق الطعام مختلف.
4-  ربما لن تتخيل أنك تتذوق بأذنيك، تشير بعض الدراسات أن تناول الطعام في أجواء مزعجة ومليئة بالضوضاء يجعله أقل حلاوة وأقل ملوحة أيضا.
5-  تستعين شركات الطيران بخبرات وتقييمات مشاهير الطهاة حول العالم. فعلى سبيل المثال، تستعين الخطوط الجوية البريطانية بهيستون بلومنتال.
أما خطوط "توماس كوك" للطيران فتستشير جيمس مارتن، في حين اعتمدت الخطوط الجوية الفرنسية على طهاة حاصلين على نجمة ميشلان في تحسين قائمة درجة رجال الأعمال.
وجبات خفيفة للغاية
فإذا كان كل ما سبق يتعلق بمذاق الوجبات، فلماذا لا تقدم شركات الطيران وجبات مشبعة للمسافرين، لا سيما على الدرجة الاقتصادية؟
يبدو أن الأمر يتعلق بالرياضيات، فعلى متن الطائرة ما يقرب من 300 راكب، أي ستقدم وجبة أساسية على الأقل خلال الرحلة، إلى جانب وجبة مثل الإفطار والوجبات الفرعية، فضلا عن أواني التقديم وأدوات الطعام والمشروبات، وهو ما يقدر على الأقل بـ150 كيلوغراما في الرحلات الطويلة.
لكن هذا الوزن في المجمل ليس كبيرا من وجهة نظرنا كمسافرين، إلا أن شركات الطيران تبحث دائما عن توفير المساحات والأوزان في كل فرصة متاحة، وهذا ما نلاحظه مؤخرا في المقاعد الضيقة ومساحات الحركة الأقل، إذ إن كل "بوصة" يتم توفيرها يمكن أن توفر مقعدا جديدا يضيف إلى أرباح الشركة سنويا.
ومن الأمثلة الشهيرة على ذلك من شركة الخطوط الجوية الأميركية عام 1987، وقتها كان روبرت كراندال الرئيس التنفيذي الجديد مديرا مقتصدا للغاية؛ فالرجل نظر إلى مجموعة الخيارات التي تعرضها شركته، وقرر تقليص أي شيء يعد غير ضروري.
أحد أوجه التقشف الذي قام به كراندال طال حبة زيتون واحدة من كل طبق سلطة يقدم في الدرجة الأولى، حيث قرر تقديم زيتونتين بدلا من ثلاث حبات، ونجح في توفير 40 ألف دولار أميركي سنويا (ما يعادل 82 ألف دولار اليوم).
هذا التوفير في ميزانية الشركة دفعه إلى إزالة عصير "جريب فروت" من قائمة المشروبات، وكذلك المناشف الساخنة في الرحلات القصيرة.
الطريف أيضا أن بعض شركات الطيران زعمت أن سبب تقديم وجبة غير مشبعة للمسافرين وأقل من احتياجاتهم الغذائية اليومية، هي أن المسافر لا يتحرك كثيرا خلال الرحلة، ومن ثم لا يحتاج إلى سعرات حرارية كثيرة خلال ساعات الطيران، ومن ثم تقرر الخطوط الجوية تقديم وجبات تناسب نشاطه البدني.
في المرة القادمة التي ستسافر فيها، حاول أن تحتفظ ببعض الوجبات الخفيفة في حقيبة يدك، لأنك قد تحتاجها كبديل أو إضافة إلى الوجبات المقدمة على متن الرحلة الجوية، لكن احرص على أن تلتزم بالقواعد الأساسية لشركات الطيران في ما يتعلق بالوزن والسوائل التي تحملها معك على متن الطائرة.  بحسب موقع الجزيرة

تخطي وجبات الطعام على متن الطائرات.. هل هو خيار يتقبله المسافرون في المستقبل؟

أثناء حجز صاحب مدونة "God Save the Points" عبر الإنترنت، جيلبرت أوت، رحلة جويّة من مدينة نيويورك الأمريكية إلى العاصمة البريطانية لندن، لاحظ شيئًا جديدًا ضمن قائمة تفضيلات وجبات الطعام. وإلى جانب توفّر وجبات الطعام النباتيّة، أو الخيارات المُستندة إلى تعاليم الـ"كوشير"، كان هناك خيار لتخطّي خدمة الطعام تمامًا.
وقرّر أوت تخطّي وجبة الطّعام، وهو أمر يجب على جميع ركاب الطائرات التفكير فيه، بحسب ما ذكره.
وأفاد أوت عبر مدونته أنّ "فكرة تناول الطعام في منتصف الليل يضر بيومك بالكامل، وأعتقد أن هناك أدلة علمية موثوقة تنص أنّه يضر بقدرتك على التعافي من اضطراب الرحلات الجوية الطويلة".

وقد لا يشعر الجميع بالسعادة تجاه فكرة الامتناع عن وجبات الطعام على متن الطائرة مثل أوت، ولكن أصبحت بعض شركات الطيران، بما في ذلك "دلتا" (التي كان أوت على متنها)، والخطوط الجوية اليابانية (JAL)، توفّر هذا الخيار.
ولم يصدر الحكم بعد بشأن مدى تقبّل المسافرين لذلك على المدى الطويل.
ما أهمية وجبات الطعام؟
وحاليًا، لا يتوفّر خيار "تخطّي وجبة الطعام" إلا لبعض الركاب الذين يسافرون في مقصورة "Delta One" ضمن درجة الأعمال على متن خطوط "دلتا" الجوية.
ومنذ بدء البرنامج العام الماضي، أخبر ممثّل من شركة الطيران CNN أنّه تم رفض نحو ألف إلى 1،500 وجبة طواعيةً شهريًا.
ويعني ذلك اختيار 3% فقط من الرّكاب المؤهلين تخطّي الوجبات، ولكن الأمر عبارة عن اختبار لما يمكن أن تفعله شركات الطيران لتوفير الوقود، والتقليل من التكاليف، والمخلفات على متن الطائرات.
هل يجسد هذا الخيار ظاهرة "الغسل الأخضر" فقط؟
وقال منتقدو برامج تخطّي الوجبات إنّ شركات الطيران قد تمارس ظاهرة "الغسل الأخضر" فقط عبر محاولة إخفاء إجراءات مخفّضة للتكلفة بذريعة الاستدامة.
وعندما أطلقت الخطوط الجوية اليابانية خيار تخطّي الوجبات في عام 2020، قدّمت شركة الطيران للمسافرين مجموعة مجانيّة من المستلزمات الشخصية في مقابل تخطّي وجبة طعام.
ووصف أحد النّقاد، وهو غاري ليف من مدونة "View from the Wing"، المجموعة المجانية من المستلزمات الشخصية بأنها عبارة عن "عربون"، وجادل بأن البرنامج وضع الكثير من العبء على الرّاكب لإجراء تغييرات بدلاً من شركة الطيران ذاتها.
وكتب ليف: "أفترض أنّه من الأخلاقي لشركة الخطوط الجوية اليابانية توفير المال عبر الحد من هدر الطعام، ولكن هل يُعد اتّخاذ الراكب القرارات بشأن وجبات طعامه قبل 25 ساعة على الأقل من المغادرة، أي معرفة ما إذا كان سيشعر بالجوع في المستقبل، واجبًا أخلاقيًا"؟
وبدأ برنامج الخطوط الجوية اليابانية كاختبار تم تطبيقه على عدد محدود من المسارات، وهو متاح الآن للركاب في أي درجة وعلى متن أي رحلة دولية.
وفي الأصل، أُطلق على البرنامج اسم "الخيار الأخلاقي لتخطّي وجبة طعام"، ولكنه ليس مُستخدمًا بعد الآن.
كما استُبدلت المجموعة المجانية من المستلزمات الشخصية بشراكةٍ مع مؤسسة خيريّة تُدعى "Table for Two".
وأشارت شركة الطيران إلى أنّها ستتبرع بمبلغٍ صغير لهذه المؤسسة الخيرية في مقابل كل وجبة طعام يتم تخطّيها.
وتُقدّم المؤسسة وجبات غداء مدرسية للأطفال الذين يعيشون في ظل حالة من الفقر.
ومع ذلك، لم تحدد شركة الطيران مقدار الأموال التي ستتبرع بها، أو المدارس أو المناطق المستقبلة للتبرعات.
وهل سيشعر المسافرون بالرضا عن أنفسهم عند اتخاذ خيار "صديق للبيئة"؟ أم هل سيشعرون بالجوع فحسب؟
ومن وجهة نظر المسافر، قد تشعر وكأنك تتعرّض للغش، بحسب ما ذكره خواكين هيدالغو، والذي تعمّق مع ميلينغ تشين في عالم نفايات صناعة الطائرات لأطروحة تخرجهما في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) بعام 2022.
ورأى هيدالغو أنّه يجب على المسافرين إدراك "مدى تعقيد الأمر بأكمله، وما تنطوي عليه حقًا سلسلة التوريد بأكملها عندما يأتي الأمر لتقديم الطعام على متن الطائرات".
ولكن ما الذي يحدث للطعام الذي لم يتم تناوله لدى شركات الطيران؟
وتسمح بعض شركات الطيران للمضيفين بتناول وجبات الطعام التي لم يتناولها أحد من درجة الأعمال أو الدرجة الأولى.
ولكن في غالبية الأحيان، يتم حرقها أو رميها في مكب النفايات.
ويعتقد هيدالغو أنّه يمكن لصناعة الطيران السير في الاتجاه ذاته للفنادق التي تقدم حوافز للضيوف الذين يتخلون عن خدمات مثل تغيير ملاءات الأسرة بشكلٍ يومي.
وعند التحلّي بالشفافية بشأن الطعام المهدور، وتثقيف المسافرين، يمكن أن يصبح تخطي وجبات الطعام على متن الطائرات بيانًا بيئيًا بدلاً من كونه تفضيلًا شخصيًا فحسب.
ماذا لو غيّرت رأيي؟
وأشار أوت إلى أنّ السؤال الأكثر شيوعًا بشأن خيار تخطي وجبات الطعام يتمثل بسؤال: "ماذا لو غيّرت رأيي"؟
وفي النهاية، لن يستطيع المسافر التوقّف وتناول وجبة طعام خفيفة، إذ سيكون داخل أنبوب معدني في السماء.
ولكن تقوم العديد من شركات الطيران بتخزين وجبات الطعام الخفيفة على متن الطائرة، وخاصةً أثناء الرّحلات الطّويلة.
وهي ليست مجانية دائمًا، ولكن من المفيد معرفة أنّ الراكب لن يشعر بالجوع على متن الرحلة الجوية.
بحسب موقع CNN

العلم
دراسات
الصحة
الطب
التغذية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    منذ 10 ساعة/
    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    الأحد 01 تشرين الثاني 2026/
    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    الزعفران.. خيوط ذهبية قد تساعد في تخفيف التوتر وتحسين الحالة النفسية

    السبت 31 تشرين الاول 2026/
    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الروبيان.. مصدر غني بالبروتين والعناصر الغذائية المفيدة لصحة الجسم

    الخميس 29 تشرين الاول 2026/
    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الناسور العصعصي.. مشكلة صحية تصيب الشباب والرجال أكثر من غيرهم

    الأربعاء 28 تشرين الاول 2026/
    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    الثلاثاء 27 تشرين الاول 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 55 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    التفكير الإيجابي: كيف تتحول الأفكار البناءة إلى سلوك ورفاه وعلاقات أفضل؟

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة