• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيفية التعامل مع الذين يعانون من الكذب المرضي؟

ليلى قيس / الخميس 24 ايلول 2020 / تطوير / 5075
شارك الموضوع :

إنّ من يمارس الكذب يبرّره بأعذار واهية منها التّعرض إلى موقفٍ صعب فيرى الكذب بزعمه وسيلة للخروج منه

تنتشر في مجتمعاتنا عادات سلوكيّة خاطئة تسيء إلى قيم مجتمعنا الإسلاميّ وثقافته، ومن بين تلك العادات الكذب، فالكذب هو أيّ قولٍ مخالف للحقيقة، ومثال عليه أن يقول الإنسان مثلًا إنّي سافرت السّنة الماضية إلى لبنان لقضاء الإجازة، وحقيقة الأمر أنّه لم يسافر إلى هذا البلد، فكلّ كلام مجافٍ الحقيقة هو كذب لا يجوز ولا يحلّ في أي دينٍ من الأديان السّماويّة.

إنّ من يمارس الكذب يبرّره بأعذار واهية منها التّعرض إلى موقفٍ صعب فيرى الكذب بزعمه وسيلة للخروج منه، أو قد يمتهن الكذب على أهله أو زوجته من أجل إخفاء عادات وسلوكيّات خاطئة يمارسها ويخشى أن يعرفها النّاس، وفي كلّ الأحوال فإنّ الكذب لا يبرّر مهما كانت الأعذار، وعلى الإنسان أن يحرص على الصّدق في كلّ أحواله.

ولو تعمقنا قليلا بهذه السلوكية غير المقبولة والتي حرمها ديننا الحنيف لوجدنا أن من يمارسها شخص مريض ويعاني من جراء هذا المرض الذي قد يكون اكتسبه من العائلة أو المحيط الذي يعيش فيه، أو أن ممارسات خاطئة اتخذت بحقه كانت السبب وراء إدمانه لآفة الكذب.

الكذب المرضي:

 يُعرف الكذب المرضي أيضًا بمسمّى الميثومانيا، ويطلق على الشّخص الذي يروي الأكاذيب باستمرار، كما يمكن أن يقوم المصاب بالكذب المرضي بتصديق كذبته بل والإيمان بها ولو ظاهريًّا أمام النّاس، وتمّ التّطرّق والحديث عنه منذ ما يزيد عن المئة عام، وعلى الرغم من طول فترة الأبحاث عنه إلّا أنّه لم يتم إدراجه في دليل الجمعيّة الأمريكيّة للطّب النّفسي للتّشخيص والإحصاء وفي التّصنيف الدّولي للأمراض التّابع لمنظمة الصّحة العالميّة، وهناك العديد من الشّكوك حول إن كان الكذب المرضي مرض منفصل بذاته أو مرتبط بالإصابة بأمراض نفسيّة أو شخصيّة أخرى، وإن كان الشّخص يقصد القيام بالكذب أو لا يمكنه السّيطرة على نفسه، والذي قد يصل به إلى أن يصبح حبيس كذباته.

أعراض الكذب المرضي:

 يبدأ عادةً الكذب المرضي بأكاذيب صغيرة، ومن ثمّ تتطوّر الكذبات لتصبح مليئة بالدراما والتّفاصيل، وتزداد الحاجة لها للتّستّر على كذبات سابقة، كما قد تتعقّد الكذبات بسبب تزايد التّفاصيل التي لا داعي لها، ويجب التّنويه إلى أنّه ليس بالضرورة أن يكون الشّخص كثير الكذب مصابًا بالكذب المرضي؛ ويكمن الفرق الجوهري بأن الشّخص كثير الكذب يمكن إيجاد مسبّب وراء قيامه بالكذب؛ كمحاولة إثارة للإعجاب به أو التّستّر على أخطائه، بينما يقوم الشّخص المصاب بالكذب المرضي بالكذب حتى دون تواجد مبرّر وحاجة لذلك.

كيفية التعامل مع المصاب بالكذب المرضي:

 قد يكون من الصّعب التّعامل مع الشخص المصاب بالكذب المرضي، وخاصةً عندما يتم إدراك واكتشاف كذباته وعدم وجود مبرّر لها، كما أنّها قد تحمل تأثيرًا سلبيًّا وتؤدّي لزعزعة الثّقة بين الأفراد، وهناك عدد من النّقاط التي يمكن أخذها بالحسبان عند إجراء حديث مع شخص مصاب بالكّذب المرضي:

- يجب تجنّب فقدان الأعصاب؛ ومحاولة كتم الغضب والحفاظ على الهدوء عند سماع الكذبة أو اكتشافها.

- يجب توقّع إنكارهم لقيامهم بالكذب؛ فإنّ المصابين بالكذب المرضي ينفون قيامهم بالكذب، بل وقد يتملّكهم الغضب ويمرّون بصدمة عند مواجهتم بكذباتهم.

- يجب أن لا يتم أخذ الموضوع بصورة شخصيّة؛ فالكذب المرضي يرتبط في كثير من الحالات بالإصابة بأمراض نفسيّة أخرى، ولا يقصد بها القيام بالكذب على شخص ما بالتّحديد.

- يجب القيام بتقديم الدّعم للشّخص المصاب بالكذب المرضي، ويجب إخبارهم بأنّ قيمتهم مدركة ومحفوظة، ولا حاجة للقيام بالكذب لإثارة الإعجاب.

- يجب عدم الإشتراك والانخراط مع كذباتهم؛ فعند ملاحظة قيام المصابين بالكذب المرضي بالكذب، يجب طلب قيامهم بإعادة كلامهم مرّة أخرى، وهو ما قد يعطيهم فرصة للتّراجع عن كذبتهم، كما يجب إخبارهم بأنّ المحادثة لن تتم إن كانوا سيستمرّون بالكذب.

- يمكن الاقتراح عليهم بأسلوب مناسب بأن يقوموا بطلب الاستشارة من الأطبّاء المختصّين لمساعدتهم؛ بحيث يتم علاج المصاب بالكذب المرضي اعتمادًا على إن كان هناك مسبّب وراء الإصابة بالكذب المرضي كالإصابة بمرض نفسي، كما أنّ خيارات العلاج تشمل ارتياد جلسات للعلاج النّفسي أو صرف الأدوية لعلاج المشاكل النّفسيّة الأخرى؛ كالاكتئاب أو متلازمة القلق العام.

المصادر:
موقع سطور
موقع البيان
التفكير
صحة نفسية
الانسان
المجتمع
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 535 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة