• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

أهمية القائد في التجمهر الشعبي الهادف

زهراء وحيدي / الأربعاء 13 تشرين الثاني 2019 / اعلام / 3097
شارك الموضوع :

يعيش الشارع العراقي اليوم صخب جماهيري عام بمظاهرات شعبية تطالب بالحقوق الشرعية التي تنص على وطن آمن يحفظ للمواطن كرامته، ولكن الفراغ القيا

يعيش الشارع العراقي اليوم صخب جماهيري عام بمظاهرات شعبية تطالب بالحقوق الشرعية التي تنص على وطن آمن يحفظ للمواطن كرامته، ولكن الفراغ القيادي الذي نعاني منه اليوم يأزم الأمر ويصعب حركة التجمعات الشعبية وتوجيههم وفق خطة شعبية مدروسة واحدة.

ولا يمكن الانكار بأن هنالك أخطاء مترتبة في انحراف سياسة التظاهرات التي تحصل في البلد اليوم، بالإضافة الى خوارق معينة تعود أسبابها لوجود اشخاص مندسين يحاولون حرف مسير التظاهر السلمي لأهداف معينة، ولكن هل تم الكشف عن هؤلاء الأشخاص؟

لا زالت أجهزة الأمن تحاول البحث عن الأفراد الذين كانوا السبب المباشر في قتل الأرواح البريئة سواء بالرصاص الحي أو بطرق أخرى، ولكن إلى هذه اللحظة لم يقدم أي شخص أو أي حزب أو أي جهة إلى مقصلة التهمة..

ومن هنا يتبين وجوب تعيين قائد أعلى يكون محل ثقة الشعب لتسيير هذه الاحتجاجات الشعبية العامة وهذه الجموع الغفيرة من المواطنين من قبل شخص واحد يمثل قلب الشعب، بدلا من أصحاب الصفحات العامة والخاصة والشخصيات المؤثرة في المجتمع سواء بالسلب والايجاب على مشاعر الشعب فإذا كان القائد عارفا بحق المواطنة ومن نخبة الشارع العراقي ومتفق عليه من قبل الشعب ومؤمن بوطنه وشعبه حينها وبلا شك سيتم تسيير هذه التظاهرات بتوجيه عقلاني ومدروس والأهم من كل هذا موحد ودقيق وهادف، وفي حال تعرضت المظاهرات لأي اختراقات من قبل المندسين سيتم التعرف عليهم والكشف عن هويتهم أمام الشعب نفسه لأن عملية الكشف سيكون أسهل باختراقهم للتوجيهات وفضح النوايا والعمل بالفعل المضاد إذ انهم لم يعملوا وفق التوجيهات العامة وانحرفوا عن المسار العام في سلمية التظاهرات وبهذا سينكشف الحابل من النابل.

وفكرة عدم الايمان بوجود قائد حقيقي واحد يستحق أن يمثل الشعب هي بدعة، فمن عاش الألم والأسى في الحقب المأساوية التي مرت على العراق وضاق طعم المرار وضنك العيش وعرف عدالة الله حق المعرفة وتوفرت فيه المؤهلات اللازمة للقيادة يستحق أن يكسب ثقة الناس ويقودهم إلى الوحدة والحرية، فهنالك الكثير من النخب الذين لازموا الشوارع من الأطباء كي يعالجوا أبناء بلدهم وهنالك من ترك قضاياه في المحكمة ولحق بالشارع كي ينادي بحقوق أبناء شعبه، والكثير الكثير من النخب المهمة في المجتمع اهتز وجدانهم وتخلوا عن كل شيء وصرخوا للحق.

إذاً يمكن أن يتم ترشيح عدد من نخب المجتمع العراقي ممن تتوفر فيه المؤهلات اللازمة للقيادة بشرط مهم جدا ألا وهو أن يكون (محل ثقة الشعب)، ويتم اختيار شخص واحد يتفق عليه الشعب ويؤمن به وبقدراته ليقودهم إلى وطن حر.

وعلى طول الأجيال السابقة نلاحظ بأن أكبر الثورات التي هزت التاريخ بنجاحها واشترت الحرية كانت بإشراف قائد محنك عمل وفق إرادة الشعب وقادهم نحو الخير والحق..

فإن الاحتياج إلى قائد يعود إلى عدة أسباب مهمة منها استقطاب جهود الأمة وتوجيهها توجيها موحدا نحو الحرية والحق وفي محاولة لشد بعضهم ببعض بما يكون أكثر قوة وأمتن رباطا.

ولا يمكن ذلك إلا بعد أن يعين قائد أعلى لهذه الثورة المليونية ليكون مرجع لكل حركة ومنتهى كل خلاف ومفتاح لكل أزمة حيث تتضارب الرؤى وتتعارض الأهداف والآراء وتضيع الجهود بدخول العابثين والمندسين الذين اراقوا دماء الشباب وزرعوا الفتن بين أبناء الشعب الواحد دون الوصول إلى معرفة هوياتهم الشخصية، إضافة الى الفئات المشتتة التي لا تفقه الهدف الحقيقي الذي ضحى من أجله الشباب بأرواحهم، ولا تعرف المطالب الواقعية التي خرج من أجلها الشعب إلى الشارع ونادى بها، فمهمة القائد هو تحديد الأهداف الحقيقية والعمل على تحقيقها.

وكذلك مواجهة المفسدين مواجهة حقيقية (وجها لوجه) ووضع دستور يلبي مطالب الشعب ودراسة وضع الشارع والتوصل إلى حل مفصلي يعيد للعراق عافيته.

وعندما يكون التوجيه والحركة واحدة حينها سيصل البلد إلى هدف واحد ويحقق جميع أهدافه التي يطمح لها ويصنع بيده الوطن الذي يليق بنا وبأجيال العراق القادمة.

العراق
مفاهيم
القيادة
الوطن
المجتمع
الفكر
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة