• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

استطلاع رأي: لماذا أخذت مجتمعاتنا تستورد مظاهر وقيم من المجتمعات الأخرى؟

رؤيا فاضل / الخميس 07 كانون الثاني 2021 / ثقافة / 3304
شارك الموضوع :

كنظرة خاصة أنظر أن السبب يعود نتيجة عدم وجود قيود للانفتاح الحاصل بين الثقافات المتعددة

تتعدد القيم والمبادئ في المجتمعات وتختلف في مظاهرها بحسب عاداتها وتقاليدها وكذلك بسبب طبيعة فكرها ودينها، من هذا المنطلق أجرت (بشرى حياة) استطلاع رأي سألت فيه:

لماذا أخذت مجتمعاتنا تستورد مظاهر وقيم من المجتمعات الأخرى؟

أجابت حنان حازم:

كلما ابتعد المرء عن دينه زاد حبه للدنيا وزخرفتها، والعالم اليوم تحكمه التكنولوجيا ويعيش تحت سيطرة الشاشات الرقمية التي أصبحت جزء لا يتجزأ من حياة الفرد الواحد إلى المجتمع برمته، وهنا يكمن الخطر لكون المسيطر جهات غربية مغرضة هدفها واضح ومعروف..

 توجهاتنا تسير بحكم السائد والمطروح عبر مواقع التواصل بشكل عام كُل في وقته، وفي معظم الأوقات نجد المحتوى مهتم بمواكبة التطور المتدني إذا صح التعبير، كالترويج لحياة المشاهير بما فيها من الاهتمام المبالغ بالموضة مثلًا وبعض السلوكيات المستجدة وأنماط حياة كارثية، كالعلاقات غير المشروعة وما إلى ذلك من مصائب وجرائم يروج لها وتُبرر وتُصاغ بعدة أشكال وصور لتكتسب العذر ثم القبول.

أجابت ربى العبيدي:

كنظرة خاصة أنظر أن السبب يعود نتيجة عدم وجود قيود للانفتاح الحاصل بين الثقافات المتعددة! سواء ما بين المسلمين واليهود، أو المسلمين والمسيح.

لو ننظر للأمر من ناحية العقل فإن المجتمعات الغير اسلامية لم تتأثر بدرجة كبيرة بالمسلمين ولا بالاسلام وأتصور أن الأمر يعود لقلة انتشار الثقافة الدينية وعدم وجود مجتمعات صحيحة تحيط وتعطي لهم كامل حقوقهم وبالتالي الناس تنظر إلى المجتمعات المجاورة على أساس أنها مجتمعات ناجحة ومنتظمة، وما هي بالحقيقة إلا مجتمعات شكلية والبيان يتوضح في ختام الدنيا عندما يأخذ كل ذي عملٍ أجره بما قدم ..

أجابت زينب الاسدي:

مجتمعاتنا لم تستورد المظاهر والقيم فقط، بل استوردت كل تفاصيل الحياة من مأكل ومشرب وملبس وتكنلوجيا والكثير من الأشياء .

نحن نأكل ما ينتجه الآخرون ونشرب ما يصنعون ونقرأ ما يكتبون وندرس ما يستنتجون ونرى ما يمثلون ..

ربّما هناك مسائل في قمّة الأهميّة تحتاج أن توضع على طاولة الدراسة والبحث، أهم بكثير من احتفال مجموعة عفويّة من عامّة الناس اعتادت أن تعيش وتأخذ الأمور بسلاسة وتعبر على الأشياء مرور الكرام وغير مهتمّة بالتفاصيل الفكرية والمعرفية والتأثيرات الجانبية فهي بالتالي لا تحدث تأثيرًا وفارقًا كبيرًا في كيان القضايا الهامة.

زهراء الطباطبائي قالت:

أخذت هذه القيم من بداية الاحتلال الفرنسي والبريطاني للوطن العربي بشكل عام واستمرت إلى يومنا هذا اخذوا الثروة في هذه الدول القيم والمبادىء والأساليب القيمة من العرب وورثونا أعياد لترسيخ تقويمهم ودينهم وأساليبهم للحياة محاولة نشر الدين المسيحي واعتباره أنه الدين السائد، طبعا الشعب العربي يتقبل أي شي جديد وغريب خاصة أنه كان بفترة مبتعد عن دينه.

بينما في الإسلام ليلة القدر المفروض تكون ليلة بداية السنة الجديدة للانسان يكتب فيها أعماله وعيد رمضان ممكن يكون عيد لبداية جديدة لكل انسان.

هدى الحسيني قالت:

مجتماعتنا العربية والاسلامية بسبب ابتعادها عَن الدين الاسلامي والقَيم الاسلامية أخذت تستورد مظاهر وقيم المجتمعات الأخرى، وذلك بسبب عدة عوامل أهمها السوشال ميديا والهجرة إلى الغرب والتقليد لهم، الكثير من العرب يقلدون الغرب بعاداتهم وسلوكياتهم لأنهم يعتبرون الغرب مثقفين ومتقدمين على العرب فيسعون جاهدين لتقليدهم.. ظنًا منهم بأن هذهِ الأفعال تواكب الحضارة والتقدم !

عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام: (كيفَ يُفرَح بعمر تنقصهُ الساعات).

رسل أسعد قالت:

أصبحت شخصية الفرد الاسلامي مليئة بالضعف والثغرات ومهزوزة من الداخل وذلك لاعتبارهم الاسلام سبب تخلفهم وابتعادهم عن مواكبة الركب وهذا ما عمل عليه الغرب جاهداً منذ أوائل الانتداب والاحتلال.

لذلك أصبحوا يتمسكون بكل العادات الغربية وينفرون من أي شيء له علاقة بموروثهم سوي الاجتماعي أو الديني. لأنهم يرونه عار لهم.

غفران سلمان قالت:

مع الاسف مجتمعاتنا تستند على مايصلها من ثقافتهم من خلال وسائل التواصل ولكن الجوانب السلبية يغضون اطرافهم عنها وماأكثرها.

فأصبح المجتمع العربي يتأثر بالغرب بطريقه غير لائقة وواقعا أغلبه ينم عن جهل.

بالأخص نحن الشيعة فالحمد الله لدينا من الأعياد ما هو كفيل بجعل حياتنا مليئة بالمسرات منها عيد الغدير وزواج النورين ومواليد الائمة وتتويج الحجة ولكن يقع على عاتق الأهالي بأن يبدو اهتمامهم بهذه المواليد لاشباع رغبات الشباب في الاحتفال ونشر مظاهر الفرح والله ولي التوفيق .

نورس علي قالت:

أصبح الانسياق وراء المظاهر والاحتفال برأس السنة للمسيحيين أمر محير جدا والوقوف عنده كثيرا!.

لكن المسلمين ينساقون وراء الاحتفال والسهر في رأس السنة والبعض يسافر لتغير الأجواء    لكن أين الإسلام في هذا أنا برأيي أن الشخص كيف يتصرف بخصوص هذا الأمور وكيف يستطيع أن يسعد عائلته ببعض الأشياء الجميلة بإمكانه أن يزرعها بأنفسهم مثلا أقوال أحاديث قصص العادات والتقاليد الصحيحة التي سارو عليها أهلنا ولم ننساق وراء المسميات بالاحتفال برأس السنة.

نور موسوي قالت:

لعلّه ناتج من عدم الثقة بالنفس و عدم الاكتفاء، أحد أهم الأسباب التي خلّفتها المجتمعات العربية لا سيما الإسلامية منها في أبنائها، فطالما كثُر مدحُ الغرب في مجتمعاتنا و تفضيلهم كونهم أكثر تطوّراً من حيث التكنولوجيا و باقي المجالات، إلى أن ازدادت المقارنات بين الاثنين و أصبحنا نراهم في مستوىً أرفع منّا، بل لا أبالغ إن قلت أصبح العرب يقدّسون الغرب في دواخلهم، حيث ما إن سمعوا عنهم أو مرّ ذكرُهم مجدّوهم، ممّا جعلَ من مجتمعنا يقلّدهم في الصغيرة و الكبيرة و كأنّهم بعيدين عن الخطأ وفي عالم آخر من التطوّر و الثقافة، ساعين بذلك إلى الوصول إليهم لكي يكونوا على ما عليه الغربيّون، علّهم بذلك نالوا قليلاً من المديح و التشريف و الفخر، مع الأسف هذه النظرة و التفكير لا يقودنا سوى إلى الخلف تاركين الأمام نائين عنه، هذه الأفكار ترسّخت و طُبعَت في أذهاننا.

سليل الأميري قالت:

قد لا اضيف كثيراً لما تفضلتنَّ به فهذهِ الأحتفالات ماهي إلا تأثر واضح بالغرب

وقطعاً هو تأثر مبرمج ومدروس ادخل العرب والمسلمين فيهِ دون شعور من خلال الكثير من مظاهر الغزو الثقافي (كالمسلسلات والأفلام وبعض الكُتب وما إلى ذلك من الامور التي تبدو بوجهة بريء في النظرةِ الاولى) التي جاءت اغلبها تحت مسمى الانفتاح (وما المانع من إظهار الفرح والترفيه وماإلى ذلك من الاعذار الواهية) التي تظهر مِن مَن ليس بمقدورهم اكتشاف الهدف الرئيسي  قطعاً ألا وهو اضعاف الرابط الديني لشعوبنا.

مروة ناهض قالت:

صراحة يؤذي القلب ما آلت اليه أمورنا ، كيف صارت هذه الامور من المسلمات بها وصارت تتجذر بالمجتمع بشكل مرعب للحد الذي باتت تدخل بيوتنا ومبادئنا ومعتقداتنا بل كل شيء !

صرنا عبارة عن دُمى متحركة بيد الثقافات المُنحرفة الاخرى !

حقيقة الامر مرعب واذا كان ينم عن شيء فهو ينم عن الضياع والتية وفقدان الهوية الاسلامية التي يُعاني منها شباب هذا اليوم.

آية الخفاجي قالت:

بالنسبه للاحتفال برأس السنة تعددت أشكاله وكيفيته ولا نستطيع أن نعمم ونقول أن جميع الذين يحتفلون برأس السنة هم أناس ليس لديهم اتصال وثيق بدينهم أو ليس لديهم التزام بشعائرهم.

الاحتفال برأس السنة ليس فقط للمسيحي حتى اليهودي يحتفل وحتى الذين ليس لديهم أي عقيدة يعني الذي يحتفل برأس السنة لن يتحول لمسيحي أو هي محصورة بالمسيح فقط.

زهراء وحيدي قالت:

يعود ذلك إلى ضعف الهوية العربية والإسلامية، والشعور الدائم بالضعف تجاه المراسيم والمناسبات التي تخص المسلمين والعرب، فمع قدوم العيد الأضحى نشاهد الكثير من الناس لا تبدي اهتماما تجاه أعياد المسلمين أو تحاول جاهدة اسقاط الفرحة من خلال بث الكلمات المحبطة ك (لا يوجد عيد، العراق في مأساة فلماذا نحتفل!، لا يختلف هذا اليوم عن باقي الأيام... الخ).

وقد نشاهد هذه الأشخاص أنفسهم يفعلون العكس تماما في أعياد الغرب مثل الكرسمس والفلنتاين، يهتمون بهذا اليوم ويبتهجون وينشرون الزينة وكأن العراق فقط في العيد الإسلامي يمر بوعكة وفي الكرسمس يكون في تمام صحته وعافيته.

مفاهيم
القيم
الحياة
الانسان
المجتمع
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: قراءات موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 04 نيسان 2026/
    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الشيخ مرتضى معاش: الذاكرة الحضارية وإعمار البقيع.. استرداد الهوية ومواجهة العدمية الرقمية

    الأربعاء 01 نيسان 2026/
    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    سماحة آية الله السيد مرتضى الشيرازي في جمع من المؤمنات: ماهي العلّة الغائية من بعثة الأنبياء وتعيين الأوصياء؟

    الثلاثاء 10 آذار 2026/
    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    من الأرشيف: نسيان النفس في متاهات الاحتجاب: محاضرة نظّمتها جمعية المودة والازدهار

    الثلاثاء 03 آذار 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد موقع بشرى حياة خلال 2025

    السبت 21 شباط 2026/
    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    بالانفوغرافيك: حصاد جمعية المودة والازدهار للتنمية النسوية خلال 2025

    الخميس 19 شباط 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة