• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل الطريق الى قلب الرجل معدته؟

فهيمة رضا / السبت 30 كانون الأول 2017 / علاقات زوجية / 6347
شارك الموضوع :

لطالما سمعنا هذه المقولة "الطريق الى قلب الرجل معدته" ولا زالت بعض النسوة تعلم بناتها ان تهتم بمعدة زوجها كي يرضى عليها ويحبها، ولكن ياترى ه

لطالما سمعنا هذه المقولة "الطريق الى قلب الرجل معدته" ولا زالت بعض النسوة تعلم بناتها ان تهتم بمعدة زوجها كي يرضى عليها ويحبها، ولكن ياترى هل فعلا طريقة الوصول الى قلب الرجل معدته؟

كانت لشبكة (بشرى حياة) جولة استطلاعية بين الرجال من مختلف الأعمار والأعمال وكان السؤال؛ هل طريقة الوصول الى قلب الرجل معدته؟

فكان جواب السيد ادم "ادارة واقتصاد" كالتالي:

بالنسبة لي لا اعترف بهذا القول.. واعتبره غير صحيح ولا مناسب، الصحيح أن أقصر الطرق الى القلوب، هو الحب والحنان، ولا يمكن لغير هذا الأسلوب أن يحقق نجاحا في الوصول الى قلب الرجل أو حتى قلب المرأة، فالقلب هو مركز إحساس الانسان، ومن الصعب أن نكسبه بالطعام وحده، أما الحب فهو يوفر كل شيء للمحب، يعني إذا المرأة أحبت رجلا سوف تحرص أن تقدم له كل شيء يريحه ويعجبه بما في ذلك الطعام الجيد..

وكان رأي السيد نصير (بكالوريوس هندسة الزراعة): من خلال التعايش بالمجتمع، نعم فيه جانب من الصحة، انا لست من عشاق الاكل يعني لست هكذا عن نفسي، الامور التي تساعد المرأة هي الاهتمام بي من كل الجوانب، الكلام الرقيق، نظراتها، سؤالها عن الرجل وان كان لم يشتكِ من شيء، تقديم هدية ولو كانت بسيطة فهي تفرحه لانه هو يفتقر لهذا الشيء بالمجتمع.

وأما الرأي الثالث كان للمهندس (قاسم) حيث قال: للدخول الى قلب الرجل عدة امور، لانه لكل باب مفتاح، ومفتاح قلب الرجل هو كالاتي: الكلمة الطيبة من المرأة حيث يلين كل امر صعب، الابتسامة تجعل الرجل متواضعا ورقيقا، زيادة مطالبات المرأة للرجل تجعله منهارا ومتعصبا، واذا رأته حزينا ومتأثرا وتعبا تذهب اليه وتشاركه في همومه، هذا جدا مهم حيث يحط منه كثير من المشاكل والهموم ويجعل الرجل متمسكا جدا بالمرأة حيث وجد ضالته وهذا في اوج المحبة.

عندها يقول رأيت نصفي المكمل، لا ان تكون نكدا له تخرج كثيرا ومطالبها كثيرة وعندما يأتي للبيت للراحة يجد زوجته بثيابها العادية وغير مهتمة وتكون جالسة امام التلفاز وغير مهتمة او امام الموبايل او مع صديقاتها وكل يوم جلسة او خارجة من بيتها، وعندما يأتي ولا يراها

هنا يتكون عند الرجل عقدة الكلام والتفاهم ويعمل مايحلو له ويكون في نفرة وبعد عنها.

والشيء المهم والواجب للمرأة امام الرجل وهذه نقطة جدا مهمة والتفاتة يجب ان تتفهمها المرأة وهي مسألة اوجبها الله عزوجل وهي ان تبذل نفسها لزوجها وتلبس افضل الثياب وتعطر نفسها وغيرها من الامور فهي تذهب كثير من العقد والمشاكل التي تحدث بين الاثنين، ولكن للاسف هذا الشيء غير موجود عند كثير من النساء لعدة اشياء منها: التكبر، الحياء، الكراهية، العصبية وغيرها من الامور.

شخصية المرأة طريقة الوصول الى قلب الرجل، كما قال ابو تيسير (سائق):

طبعا لا والف لا، الوصول الی قلب الرجل بالنسبه للمرأة هو شخصية المرأة وتواضعها واخلاقها وبساطتها هي التي توصل الی قلب الرجل.

يقول الأخصائي في علم النفس شاكر محمد:

المرأة بلاشك هي ملكة المنزل والمنزل مملكتها وملجأ وسكن الرجل ان استطاعت ان تجعل ملكها ملاذا للرجل تستطيع ان تصل الى قلبه، هناك احتياجات اساسية للرجل يجب ان تعرفها: الابتعاد عن الروتين كي لا تقتصر حياة الزوجين على اساسيات الحياة الروتينية ويبتعدان عن بعضهما البعض.

التقدير، من الأمور المهمة التي يجهلها كثير من النساء وتعامل الرجل كأن من واجبه ان يفعل كل شيء ويخدمها، يحتاج الرجل ان يشعر بتقدير شريكة حياته لما يفعل ويبذل من جهد، اعتناء الزوجة بنفسها فالعين مفتاح الجسد، يبحث الرجل عن الاناقة والجمال والمرأة الجذابة التي تستطيع ان تصاحب قلب الرجل.

اعتناء الزوجة بغذاء الرجل واحضار اطباق شهية تقدم للرجل كل احتياجاته وتجعله يتمسك بها بقوة. اذن الوصول الى قلب الرجل ليس سهلاً تماماً بل يحتاج الى جهد وذكاء، فالمرأة الذكية باستطاعتها ان تقصّر الطرق وتصل الى قلب الرجل وتتربع فيه عن طريق الحب، الاهتمام والتقدير ولكن يجب ان تتذكر المرأة لكي يستطيع الرجل أن يرى جمالها عليه أن يتغذى جيداً ليرى بوضوح والا يجب ان يسمع صوت بطنه قبل قلبه...

المرأة
الحياة الزوجية
القيم
المانيا
السعادة الزوجية
الرجل
الفكر
اللاجئين
الهجرة الى اوربا
انجيلا ميركل
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة