• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

المرأة الخارقة

افنان عادل الاسدي / الأثنين 05 تشرين الثاني 2018 / تربية / 2465
شارك الموضوع :

خمسمئة عام قطعتها في ثوان معدودة، بل هي تقطع الاف الأعوام كل يوم.. هل هي امرأة خارقة؟! انى لها هذه القدرة والقوة الهائلة؟ حري بنا ان نعرف من هي

خمسمئة عام قطعتها في ثوان معدودة، بل هي تقطع الاف الأعوام كل يوم.. هل هي امرأة خارقة؟! انى لها هذه القدرة والقوة الهائلة؟ حري بنا ان نعرف من هي تلك المرأة.

انها امرأة تقبل صغيرها فترتفع بكل قبلة درجة في الجنة مسيرة خمسمئة عام وما ذلك على الله بعسير.

فمنذ لحظاته الاولى في هذه الدنيا تحرص كل ام على تغذية ابنها غذاءا مناسبا لعمره وتتدرج تصاعديا كلما كبر سنه وقوي عوده لتطعمه مما لذ وطاب مستعينة بأقوال اشهر الاطباء وخبرة أفضل الاخصائيين، وتوليه اهتمامها الكامل مغدقة اياه في بحر من العطف والحب والشفقة، ويستنكر كثير من الناس عند مشاهدة ام تعنف رضيعها او تضربه مؤنبة له تصرفه الخاطئ بنظرها!.

فهي تعتقد ربما ان التربية الجيدة تبدأ منذ الصغر وان هذا المخلوق الصغير عليه ان يتأدب بآداب الكبار كي لا يسود وجهها أمام القريب والبعيد.

أما المرأة الخارقة فتعتقد ان طلبها من الصغير ان يتصرف كالكبار لا يقل سذاجة من طلبها لكبير ان يتصرف تصرف الاطفال!! فلكل مرحلة عمرية طبيعتها، فهي تلاعبه سبعا وتؤدبه  سبعا وتصاحبه سبعا كما امر ديننا السمح لتجني ثمار تربيتها شهية عندما تحتاجها.

فليس هناك كلمة اشباع في مجال العاطفة.. فالعاطفة كالماء لا يكتفي منها الصغار وكحاجة الكائنات الى هواء تستنشقه كذا حاجتها للعاطفة، للاحتضان، للقبل، لكلمات الحب التي تروي الروح والعقل والقلب.

لذلك فهي لا تقضي ساعات على صفحات الفيسبوك والانستغرام والغوغل لتبحث عن وصفة جديدة لاكلة غريبة، بل تفضل ان تغذي جوع عواطفهم قبل اجسادهم، فلم تربي اطفالا يعانون جفافا عاطفيا كعود يابس يكسر عند اقل ضربة، هي تعلمهم ان يعبروا عن مشاعرهم، رغباتهم طموحاتهم كما تعبر لهم عن حبها بالكلمات والافعال فللكلمة تأثيرها السحري في تعديل السلوك، (فأحبك) كلمة لا تذهب من قلوبهم ابدا يتوارثها الاولاد للاحفاد لتبنى العائلة بناءا يسر الناظرين قوي الأوتاد لا تهزه رياح الزمن.

المرأة الخارقة تقول ان هذا لا يكلفها إلا بضع ثوان دون جهد أو عناء او اموال بل سيزيد رصيدها الاف الحسنات يوم يبحث الناس عن حسنة واحدة، وتذكر نفسها ان طفلها نعمة تغبطها عليها آلاف النساء ممن حرموا هذه النعمة فأدت شكر هذه النعمة لتدوم بإذن الله.

هل عرفتم من هي المرأة الخارقة؟؟ انها انت.. نعم انت وانا وكثير من النساء ان قررن أن يخترقن حجب السواد بنور الرحمن الذي امر بالرحمة وجزى عليها.

لننتفض جميعا بقوة الحب لنعيد الطيبة والرحمة التي شدت رحالها ومضت في سفر بعيد، فعلى عاتقنا جميعا تقع مسؤولية ما نعانيه من ظلم وقسوة وتجبر، وعلينا الان ان نخيط نسيج علاقاتنا الإجتماعية بخيوط الرأفة والانسانية لينعم المجتمع بأفراد اصحاء نفسيا وجسديا.

الطفل
التربية
الحب
السلوك
الأم
الاسرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    أوراق وأخلاق

    أوراق وأخلاق

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 ثانية

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 32 ثانية

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 47 ثانية

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 52 ثانية

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 52 ثانية

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 52 ثانية

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة