• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

مع العودة إلى المدرسة... أساليب يجب عودتها

ضمياء العوادي / السبت 28 تشرين الاول 2023 / ثقافة / 2405
شارك الموضوع :

الواقع التعليمي يحتاج إلى أساليب أكثر حداثة أو استحضار أساليب ومناهج قديمة اندثرت

مع تغير المناهج الدراسية وإضافة وحذف مواد ومحاولة تغييرها وكل تلك المحاولات هي انطلاقة لتحسين الوضع التعليمي في البلد إلا أن كل ذلك غالبا لا نراه على الوقع التعليمي، فخلال زيارتي الأخيرة لإحدى المدارس من أجل اجراء استبانة معينة اكتشفت أن الواقع التعليمي لا زال على سيرته الأولى، حيث صراخ المعلم على الطالب من أجل الدخول للصف وعدم رغبته بالانتباه على ما يقوله المعلم، فلا يشعر الطالب إلا صوت المعلم الذي يسير بوتيرة واحدة طيلة الدرس كأنها محاضرة بلا هدف أو قيمة معنوية، ودون مشاركة الطالب واقحامه في الدرس، لم أجد سوى أساليب تعليمية انتهت صلاحيتها ولم تعد تتلاءم مع التطور التكنولوجي الحاصل الذي أسر الكبار قبل الصغار، هذا ما يجعل كثيرا من الطلاب عد الدراسة أمرا مفروضا عليه، مفروغا منه يحضره كي لا يوبخ من عائلته أو حتى يكون مستقبلا يحمل عنوان (خريج) بلا عمل أو معلومة تُذكر.

الواقع التعليمي يحتاج إلى أساليب أكثر حداثة أو استحضار أساليب ومناهج قديمة اندثرت لكنها كانت ذات تأثير مهم على الطلاب، كالمسرح المدرسي وأهميته في دعم العملية التربوية والتعليمية في ظل الظروف السيئة التي تمر بها معظم مدارسنا، وافتقارها إلى أبسط الوسائل التعليمة، مع قِدم وتهالك أبنيتها قد يراه البعض حديث ترف، وغير ذو أهمية وبعيدا عن الواقع، بينما يراه البعض الآخر ذو أهمية كبيرة، بسبب الدور المهم الذي يلعبه المسرح المدرسي في تعزيز القيم التربوية والمدرسية، وبلورته لبعض المهارات الأساسية التي تساعد في رفع مستوى التعليم في المراحل المختلفة من عمر التلميذ.

إذ يعد المسرح المدرسي أحد الروافد التعليمية المهمة للتلاميذ في العصر الحديث، كما أنه يعد جزءاً من المناهج التربوية الحديثة ومكملاً لها، فمن خلاله يستطيع التلميذ أن يجد ذاته، ويكتشف مواهبه، و يمارس فيه مختلف الأنشطة المدرسية، التي تنشط حواسه السمعية والبصرية، ففي المجال الأدبي ثمة دور مهم للمسرح، بتقديم المادة الأدبية والانتقال بها من صفحات الكتب وبطونها إلى أرضية المسرح، وتُقدم كعمل فني تترسخ من خلاله المادة في عقول التلاميذ، بشكل أبلغ إذ أن الكلمة المصورة والمرئية كما هو معلوم تأخذ أثرها في عقول المتلقين أكثر من الكلمة المقروءة، وكذلك دوره في تجسيد المناهج الأخرى، كالمنهج التاريخي، والعلمي، والثقافي، فالمسرح المدرسي يساعد التلميذ على تنمية قدراته في التعبير والإلقاء، وكسر حاجز الخوف، وتنشيط الشجاعة الأدبية لديه.

وللمكتبة المدرسية أهميتها أيضا فهي من الثقافات التي اندثرت في الواقع التعليمي إلا ما ندر فلم يعد مدرس اللغة العربية يحفز الطلاب على المطالعة والقراءة أو تشجيع الطالب الذي يرى عنده موهبة القلم، بل الدرجات التي تضعها الوزارة مخصصة للمطالعة يعتمد المدرس أو المعلم في اعطائها على المستوى العلمي للطالب.

أما التعليم التفاعلي فهو يكاد يقتصر على المراحل الأولى من المدرسة أما بقية الطلاب فيتم التعامل معهم على إلقاء المحاضرات وكأن طالب الثانوية يدرك أهمية المحاضرة بالنسبة إليه ليصب تركيزه عليها! دور المدرس الذي يكاد أن يكون غائبا في خلق حلقة وصل بينه وبين الطالب، وهنا يفقد التلميذ شغف متابعة الدرس بل يعده عبئاً عليه وينتظر الوقت المخصص للاستراحة على مضض.

إن عاتق التعليم يقع على جانبين الجانب الأول هو وزارة التريبة والتي أهملتْ تطوير الكادر التعليمي أو تزويده بمحاضرة غير ملائمة لتطور العصر وأفكار التلاميذ والوسائل الملائمة لهم.

والجانب الآخر المعلم نفسه فهو أمام مسؤولية كبيرة فهو يتحمل جزءاً كبيراً من مسؤولية تطوير نفسه وتحديث معلوماته والبحث عن السبل الملائمة والوسائل التربوية التي توصل المنهج لذهن التلميذ، فضلا عن تهذيبه لنفسه لأنه مثال يحتذي به الطلاب.

الطفل
العلم
السلوك
المدارس
المعلم
طلاب
مناهج
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة