• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

التنمر الإلكتروني: عملة جديدة في بورصة الإنحطاط

ليلى قيس / الأثنين 31 آيار 2021 / اعلام / 5792
شارك الموضوع :

عُرفت ظاهرة التنمر الإلكتروني بأنها كل قضية تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة وتحدث من خلال الجلوس وراء الشاشات

انتشر في الآونة الأخيرة مصطلح «التنمر الإلكتروني»، وهو شكل من أشكال التنمر المتعددة الناتج عن الكلام والمشادات اللفظية على المنصات الرقمية. ولا يختلف التنمر الإلكتروني عن التنمر الواقعي، فالتنمر الإلكتروني قد يتحول إلى تنمر واقعي أو العكس.

تلميذّ شاب من جنوب أفريقيا أصبح حديث مواقع التواصل الاجتماعي العربية والعالمية بعد انتشار خبر وفاته منتحراً، وقد سلّطت هذه الحادثة الضوء على الإساءة بأشكالها. التنمر كلمةٌ أصبحت شائعةً شيوع الفعل المرتبط بها خصوصاً ضد الأطفال والمراهقين، ويمكن تجنب هذه الوقائع بتوعية الأهل والمعلمين بأشكال وعلامات التنمر وكيف يمكن بدورهم تقديم المساعدة للحد من هذه الظاهرة.

ما هو التنمر الإلكتروني؟

إذ عُرفت ظاهرة التنمر الإلكتروني بأنها كل قضية تتعلق بالتكنولوجيا الحديثة وتحدث من خلال الجلوس وراء الشاشات والتعامل مع كثير من الأشخاص، وبحكم الجلوس وراء الشاشة من خلال الأجهزة الرقمية ومنصات التواصل الإجتماعي ومواقع الويب يسمح الفرد لنفسه بالحديث بشكل أقوى والإساءة وإحداث تصرفات بقوة وبصورة أعلى حيث لا يوجد هنالك عامل المواجهة. وقد صنفت الشركة العالمية للأبحاث في السوق "إبسوس" المتنمرين بالفئة العمرية ما دون 18 عاماً.

تُشير الدراسات أن معظم ضحايا التنمر، عبر الأسلحة الافتراضية من فيسبوك وإنستغرام وتوتر وغيرها بذخيرتها من رسائل التحرش والتنمر، تكون من الأطفال والمراهقين؛ إلا أن هذا النوع من التنمر منتشرّ أيضاً بين البالغين كما صرحت أخصائية العلاج النفسي في مستشفيات الطب النفسي "أكسيو"، ميغان هوسكينج. وصرحت أيضاً بأن البالغين أكثر قدرة من الأطفال والمراهقين على التخفي واستخدام التكنولوجيا بشكل أوسع، حيث تصل نسبة البالغين ممن تعرضوا للتنمر إلى 40%، وكثير من الحالات التي وصل عددها إلى 40% يبقى فيها الشخص المتنمر مجهول الهوية. لُوحظ بالتزامن مع الحادثة الأخيرة في جنوب أفريقيا، أن نسبة هذه الظاهرة في ارتفاع ملحوظ حيث وصلت هذه النسبة إلى 65%، والأكثر شيوعاً أن معظم المتنمرين هم أقرب الناس إليك من زملاء الدراسة أو العمل أو حتى من الجيران.

نُلاحظ بعض نماذج الترهيب والتنمر الإلكتروني هو استغلال لمواقع التواصل الاجتماعي لإيذاء أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية جداً ومن هذه الوسائل هي الاتصالات والرسائل التي تسعى للإيذاء والتخويف والتلاعب وتشويه السمعة. وتوضح ميغان هوسكينج أن هذه الظاهرة ستستمر بالارتفاع بالتزامن مع زيادة استخدام هذه المواقع والمنصات الاجتماعية والتي هي أحد أسبابها.

التنمر الإلكتروني قد يؤدي إلى تنمر واقعي في بعض الأحيان؛ إلا أن إخفاء المتنمر لشخصيته الحقيقية وبُعد المسافة بين المتنمر والضحية يقلل من النتائج والأضرار المحتمل حدوثها في حال المواجهة. فهذه المجهولية تعطيه بعض الثقة والقدرة على إخافة أغلب ضحاياه ممن لا يقوى عليهم في المواجهة المباشر. فالتنمر يعاني أيضاً من انخفاض تقدير الذات ونقص التعاطف نحو ضحاياه، فهو لا يشعر بالندم عن سلوك التنمر تجاه الضحايا.

كيفية اكتشافه:

قد يختلف تحديد سلوكيات التنمر الإلكتروني عن التنمر الواقعي باختلاف المكان والوسائل المستخدمة. يمكن للتنمر الإلكتروني أن يبقي الشخص مجهول الهوية باستخدام حسابات مؤقتة أو أسماء مستعارة وقد يظن أن هذا يحرره من المعيارية والقيود الاجتماعية على سلوكه. وتختلف هذا السلوكيات التي تشير إلى إساءة استخدام الشخص للمنصات الإلكترونية ومنها:

- نشر منشورات أو تعليقات تسبب التنكيد للضحية وقد تكون على هيئة صور أو فيديوهات.

- الترويج لأخبارٍ كاذبة.

- إرسال رسائل أو صور الغرض منها الأذية والتعنيف الافتراضي.

- السرية في مشاركة منشوراتهم على الإنترنت أو الهاتف المحمول أو حتى على وسائل التواصل الإجتماعي.

التنمر الإلكتروني، هل هو مرض وله أعراض؟

يعد التنمر الإلكتروني شكل من أشكال العنف وله آثار سلبية على نفسية الضحية. هذه الآثار التي قد تكون نفسية أو اجتماعية قد تودي بالضحية إلى الاكتئاب أو العنف أو الإنتحار. وعلى الأهل التنبه لمشكلة التنمر وما إذا كان طفلهما يتعرض للتنمر داخل المدرسة وساحاتها، أو في محيطهم الاجتماعي، وهناك بعض العلامات الدالة على تعرض الطفل للتنمر على الأهل التنبه لها.

أعراض التنمر:

تغيير في أسلوب التواصل.

تقلب المزاج.

تغيير في سلوكياته وتصرفاته.

فقدان الشهية.

رفض الذهاب إلى المدرسة.

الابتعاد عن الأصدقاء أو عن أي تجمعات.

أوضحت هوسكينج أيضاً إلى ضرورة الانتباه إلى الأطفال وإبقاء سلوكياتهم تحت الملاحظة عند استخدامهم للأجهزة الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي مع ضرورة الرقابة الأبوية فضحايا التنمر الإلكتروني أكثر عرضة للاكتئاب وتقلب المزاج من ضحايا التنمر الواقعي. أعراض التنمر الإلكتروني لا تختلف عن أعراض التنمر بشكل عام بكافة أشكاله، وتكون عادة ملاحظة من قبل الأهل والمدرسون. وتؤكد أيضاً على حث الأطفال وكسب ثقتهم في الإبلاغ عن حالات التنمر الإلكتروني التي قد يتعرضون لها وحثّهم على تجاهل رسائل التنمر الإلكتروني، وتعزيز ثقتهم بنفسهم.

كم من كلمة غُرست في قلب أحدهم كسهمٍ لا يزول أثره، فمعظم حالات الانتحار تبدأ بسبب العنف اللفظي من قبل المتنمرين الذين لا يتهاونون للحظة في نشر صور الضحايا ونعتهم بأقبح الألفاظ على الأجهزة الذكية أو مواقع التواصل الاجتماعي، فيسبب لهم الانطواء والاكتئاب ومن ثم الإقدام على الانتحار نتيجة وقوع الأبناء تحت ضغط نفسي شديد، فالضحايا يصبح لديهم اقل تقدير للذات وزيادة التفكير في الانتحار والانتقام والخوف الدائم والإحباط والغضب. وأحد أكثر الآثار المدمرة هو ان يبدأ الضحية بتجنب أصدقائه وتجنب المشاركة بالأنشطة وفي كثير من الأحيان تكون هذه نية المتنمر الإلكتروني.

الوقاية من التنمر الإلكتروني

يُنصح بتوطيد العلاقة بين الآباء والأبناء وتعزيز سُبل التواصل اليومي بينهم، وتجنب ضربهم، مع مدحهم وتعزيز ثقتهم بأنفسهم منذ الصغر، بالإضافة إلى أهمية تدرّيبهم على سُبل التصدي للمضايقات اللفظية لحماية أنفسهم من الضرر، ومن هذه السُبل:

- علّم أطفالك حماية كلمات المرور الخاصة بهم وتفاصيل الحسابات على الإنترنت.

- التحفظ على الصور الخاصة وعدم نشرها.

- الانتباه جيداً قبل نشر أي موضوع خاص يتعلق بك وقد يستخدم ضدك مع ضرورة -المحافظة على خصوصية معلوماتك الشخصية عن الغرباء.

- يُفضّل عدم التعبير عن العواطف الحقيقية على مواقع التواصل الاجتماعي بأي حال من الأحوال.

- يظن المتنمر أنه لا يمارس التنمر الإلكتروني، ولكنه يفعل طالما أنه يضايق شخصًا ما، فتعليق عابر كـ "أنت غبي/ة" هو أيضًا تنمر أو وضع إعجاب لمنشور يُوحي بالتنمر، فيجب الانتباه!

-فكر ألف مرة عند إقدامك على انتقاد أو التعليق على منشور شخص ما، وضع نفسك مكانه.

أظهرت الدراسات أن طفل واحد من بين عشرة أطفال فقط من قام بإبلاغ والديه عن تعرضه للتنمر، فغالباً الضحية تكون معرضة للترهيب والابتزاز من المتنمر؛ لذلك من واجبنا تقديم المساعدة في حال ملاحظة أي نوع من التنمر الإلكتروني. فأبسط نوع من المساعدة التي يمكن تقديمها أن نبلغ إدارة الموقع أو المنصات الإلكترونية عن أي شخص معروف بالتنمر أو عن أي محتوى غير لائق ممكن أن يودي بالضحية إلى أضرار نفسية جسيمة.

يجب أن يكون الجو الأسري صحياً آمناً خالياً من الصراعات والتسلط، مليء بالحب والحوار المفتوح بين الآباء والأبناء؛ وذلك حتى يتسنى للابن التعبير عن كل ما يحس به ويتعرض له، كذلك يجب أن يتم مناقشة المشكلات بطريقة النقد البنّاء. وكذلك يجب تشجيعه ليعود لأي شخص يثق به في حال تعرض لأي سلوك يوحي بالتنمر وكذلك تقديم المساعدة في حال تعرض صديقة أو أي شخص قريب منه للتنمر. ومن الجدير بالذكر أيضاً بضرورة حفظ جميع رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية، والرسائل الفورية، وعناوين الويب وغيرها من الأدلة. وسجّل ساعة وتاريخ إرسال كل رسالة.

فبقدر ما يكون لديك معلومات عن الشخص المتنمر، تتمكن من تحديد هويته، وبالتالي تستطيع التقدّم بشكوى إلى شرطة جرائم الإلكترونية أو المعلوماتية وتوقيفه بسهولة، لأنك تملك الأدلة التي تدينه.

ووفقًا لعدة قوانين محلية وعالمية، يمكن توجيه تهمة جنائية إلى المتنمرين عبر الإنترنت سواءً كان التنمر بالاعتداء أو ترويج الإشاعات أو الابتزاز أو الإجرام وفقًا للحالة المحددة.

وفي النهاية تتعدد طرق مكافحة التنمر وخاصة بين مستخدمي مواقع التواصل الإجتماعي كلاً وفقاً لأسلوبه وأحساسه بمدى خطورة تلك الظاهرة المشينة وإنعكاساتها السلبية على ضحايا التنمر والمجتمعات وأهمية مواجهتها والتركيز على إنشاء حملات التوعية وتقديم الإرشادات وتسخير كافة الوسائل المتاحة سواء من خلال نشر عبارات مؤثرة عن التنمر أو رمزيات عن التنمر أو وضع لافتات ارشادية عن التنمر وغيره من ملصقات عن التنمر تدعم فكرهم في التغلب على التنمر.

المصادر:
موقع نقلة
موقع محتوى
مفاهيم
القيم
الانسان
الشخصية
التكنولوجيا الذكية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    هل يمكن أن نربي أطفالنا بلا صراخ ولا ضرب؟

    الثلاثاء 10 شباط 2026/
    لو  اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    لو اختفى الزمن يومًا واحدًا… ماذا سيفعل البشر؟

    الأربعاء 28 كانون الثاني 2026/
    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    فلسفة التواصل غير العنيف: قراءة في فكر مارشال روزنبرغ

    السبت 10 كانون الثاني 2026/
    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    لماذا يفشل أغلبنا في شرح كيفية عمل المرحاض؟ حقائق صادمة عن وهم المعرفة

    الثلاثاء 30 كانون الأول 2025/
    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    ما هي علاقة الاستهلاك بسعادة الإنسان؟

    الأحد 21 كانون الأول 2025/
    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    غسيل الدماغ... هل هو حقيقي؟

    الأثنين 27 تشرين الاول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 16 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 17 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة