• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

هل تريد النجاح؟ إذن جرب طريقة المنديل

زهراء وحيدي / الخميس 23 تشرين الثاني 2023 / ثقافة / 2128
شارك الموضوع :

الأفكار التي تطرح بصورة اعتيادية لا تثير اهتمام الناس ولا يبالون بأهميتها

"هنالك تجربة تدعى بتجربة المنديل، في المرة القادمة التي تكون في حفلة بالعمل أو المنزل جربها وشاهد بنفسك. في المرة الأولى ضع حزمة من هذه المناديل العادية الشائعة أمام الضيوف ليستخدموها عند الحاجة.

ستشاهدهم يسيئون استخدام هذه المناديل، فقط يقومون بسحبها (أخذها) كما يرغبون بأي عدد، أغلب الناس سيأخذون أكثر من منديل واحد، ويقومون باستخدامه بإهمال وبلا عناية ويأخذون المزيد كلما احتاجوا لذلك. في المرة الثانية استخدم هذه المناديل بدلا عن الأولى، ليس بها أي شيء فاخر أو مميز عدا أن لونها - فقط - مختلف وزاهي قليلا.

لاحظ الفرق في هذه المرة، ستجد أن الناس يتعاملون مع المناديل كما لو كانت مميزة، ويحرصون على أن يأخذوا واحد فقط في المرة، وسيحافظون عليه لفترة أطول.

تلقائيًا يفترض الناس أهمية شيء ما عندما يبدو مختلفًا أو أرقى مما اعتادوا عليه. وهذا أيضًا هو نفس المبدأ الذي بسببه يعامل الأشخاص الذين يرتدون ملابس أنيقة بشكل أفضل."[1]

ولكني شخصيا أشاهد الأمر من زاوية أخرى، وأجد الكثير من الأشياء في الحياة مماثلة لتجربة المنديل، فمثلا الفكرة اليوم تخضع لنفس ضوابط المنديل.

الأفكار التي تطرح بصورة اعتيادية لا تثير اهتمام الناس ولا يبالون بأهميتها، ولكن عندما تطرح نفس الفكرة بأسلوب غريب وجميل تشد اهتمام الناس من حولها، على الرغم من أن الفكرة بقيت نفسها وما تغير هو أسلوب الطرح فقط.

فهنالك الكثير من الأفكار ثابتة وغير قابلة للتغيير وطرحها مرارا وتكرارا يجعلها مملة وتبعد المتلقي عن الغاية الأساسية، مثل مواضيع الزواج والطلاق والانجاب، والاقتصاد والسياسة وغيرها، لهذا السبب يلجأ المبدعون لاختراع طرق وأساليب جديدة للطرح، بحيث تبقى الفكرة نفسها ولكن تقديمها يكون بطريقة جديدة ومختلفة وجاذبة، وقد نجد الكثير من الكتّاب والإعلاميين ومقدمي البرامج بل وحتى المحاضرين والخطباء يلجأون إلى هذه الطرق ويستخدمون أساليب جديدة غير مطروقة في الساحة، لهذا السبب ينجذب المشاهد أو القارئ إلى طريقة الطرح ويستلم المعلومات التي تقدم له بكل دهشة واعجاب.

ولكن يجب ألا نغفل بأن الكثير من الأشخاص استغلوا هذه الطرق في تقديم أنماط وأفكار سيئة، لهذا السبب يجب أن نتوخ الحذر ونمتنع عن مشاهدة البرامج أو قراءة الكتب التي تحوي على عناوين جاذبة ولكنها تحمل أفكارا سامة، تماما مثل الأفلام والمسلسلات التي يقدمها الغرب بإطار عصري ومشاهد جاذبة لكنها تنقل إلى المتابع أفكار منحرفة وخطرة.

فالكثير من الناس يكرهون الأخبار السياسية ولكنهم أصبحوا يتابعون بعض البرامج السياسية فقط لكونها تقدم بنمط ساخر وفكاهي، وكذلك بالنسبة للمقالات الساخرة والكوميديا السوداء وغيرها من الأدوات التي تجذب المشاهد وتقدم له الفكرة سواء كانت فكرة صالحة أو منحرفة.

لهذا السبب نحن كأشخاص رساليين من المهم جدا أن نلتفت إلى الطرق الإبداعية التي تسهل علينا التواصل مع أكبر عدد ممكن من الجمهور، ونخلق جسرا من التواصل والانجذاب بيننا وبين الناس ونبتعد كل البعد عن التكرار الذي يولد الملل ويجعل المتلقي يشعر بالنفور.

فالرسالة التي نحملها يجب أن نتفنن في طرق توصيلها إلى الناس لأن الدين واحد وثابت ولا يتغير وفق الزمان والمكان، لهذا السبب يجب أن نطرح الأفكار الدينية بأساليب جديدة وجذابة، بحيث تعالج مشاكل الناس وتلبي احتياجاتهم.

وهذا الأمر يحتاج إلى التفكير خارج الصندوق أو التفكير بصورة إبداعية.

التفكير الإبداعي

القصد بالتفكير الإبداعي، هو النظر للأمور بطريقة جديدة، ولعلّ أنسب تعريف له هو: "التفكير خارج الصندوق". ويتضمّن التفكير الإبداعي في هذه الحالة ما يسمّى بـ lateral thinking أو التفكير الجانبي، وهو القدرة على ملاحظة أنماط وأمور غير واضحة للعيان. إذ نرى مثلاً كيف تمكّن شيرلوك هولمز من استخدام هذا النوع من التفكير في إحدى قصصه الشهيرة، حيث تمكّن من إدراك أنّ عدم نباح الكلب هو مفتاح مهمّ لحلّ جريمة قتل.

قال توماس اديسون "لم أفشل. لقد وجدت للتو 10000 طريقة لن تنجح". هذا الاقتباس يوضح بذكاء أنّ الإبداع متعلّق بالمثابرة والتجريب بالدّرجة الأولى.

وغالبًا ما يعني التجريب ارتكاب الأخطاء! إذا كنت قد شاهدت من قبل مصمِّم جرافيك يَعمل، فستُلاحظ شيئًا واحدًا: إنه يقوم بتغيير الأشياء في التصميم باستمرار حتى يحصل على الشَّكل المطلُوب. هكذا يعملُ مُعظم الأشخاص المبدعين."[2]

حينها ستتمكن من إيجاد طرق عديدة ومتنوعة لعرض فكرة واحدة فقط، وستتمكن من طرح رسالتك الإسلامية بأساليب جذابة وعصرية، إذ استطاع التطور التكنولوجي أن يقدم خدمة بشرية كبيرة وساهم في وصل العالم ببعضه البعض فلربما بمقال واحد أو فيديو تم صنعه بطريقة إبداعية يحمل فكرة ورسالة معينة يصل إلى ملايين الناس في العالم ويترك أثرا كبيرا بأنفسهم ويحدث تغييرا لم تستطع آلاف المحاضرات والكتب من فعل ذلك.

وفي النهاية سأطرح بعض النصائح التي قد تساعدك في تنمية الفكر الإبداعي:

 ١-اختر عناوين جاذبة وغريبة لها صلة بالموضوع الذي تتكلم عنه.

٢-لا بأس بالقليل من الغموض في اختيار العناوين المفتاحية لأنها ستشد المتابع لمعرفة تفاصيل المحتوى.

٣-الأناقة الفكرية والطرح المؤدب يلعب دورا كبيرا في جذب الناس.

٤-الابتعاد عن السخرية والحفاظ على روح الفكاهة تصنع جوا وديا بينك وبين المتابعين.

٥-قراءة الكتب ومتابعة الفيديوهات والأفلام ومشاهدة كل ما هو جديد سيفتح لك أفق الابداع وسيساعدك في ابتكار طرق جديدة تستطيع من خلالها تقديم ما هو أفضل.

٦-استعن بخيالك، فالكثير من الأفكار الخارجة عن الصندوق تبدأ من الخيال.

٧-تعرف على احتياجات الناس وحاول أن تقدم فكرتك بالطريقة التي تلبي من خلالها احتياجات المجتمع وتعالج مشاكلهم.

٨-ابتعد عن تقليد الآخرين واصنع لنفسك طريقة خاصة بك.

٩- كن متابعا جيدا للأحداث الحاصلة في العالم واجعل موقفك ثابتا في كل حدث.

١٠-وقبل كل شيء لا تنسى الدعاء وطلب العون من الله لكي يساعدك على تقديم الرسالة التي كلفك بها وأن يتقبل عملك بأحسن قبول منه، وكن على يقين بأن ما كان لله ينمو.

[1] موقع كورا

[2] الجزيرة

النجاح
الابداع
المجتمع
السلوك
الدين
الشخصية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    القيادة الشرعية والصراع مع الباطل: كيف يحقق الإنسان دوره في زمن الغيبة

    الأحد 15 شباط 2026/
    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    مدارج الوعي الديني وارتباطه المباشر بالتكامل الانساني

    الثلاثاء 27 كانون الثاني 2026/
    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    وحدة الأمة أم سقوطها؟ قراءة كاظمية في واقع التمزق الإسلامي

    الخميس 15 كانون الثاني 2026/
    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    فلسفة الإمام علي في مواجهة طغيان الاستهلاك الحديث

    الثلاثاء 06 كانون الثاني 2026/
    ما لم تخبرنا به النظريات

    ما لم تخبرنا به النظريات

    الأربعاء 24 كانون الأول 2025/
    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    سائق المعارف إلى أين يمضي بركابه؟

    الأربعاء 17 كانون الأول 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 19 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة