• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

كيف نتعامل مع الطفل العنيد؟

سارة المياحي / السبت 07 ايلول 2024 / تربية / 1670
شارك الموضوع :

تغيير لغة الخطاب مع الطفل؛ فكلمة (إفعل) أفضل من كلمة لا تفعل ولغة التواضع أفضل

إن التعامل مع الطفل العنيد يحتاج إلى أسلوب خاص وليس كل طريقة تعامل يمكن أن تفلح مع الطفل لذلك أهم الأجهزة التي يمكن أن نسلكها مع العنيد يمكن إيجازها بما يلي:

1_  إنقطاع الطفل عن والديه قد يؤدي إلى كثير من المشاكل السلوكية للطفل لذلك من المهم أن يقضي أبوه والأم وقتا مع طفلهما؛ لكن من المهم أن يكون ملبيا لحاجة الطفل من اللعب والمزاح والسؤال عن حاجته وأي شيء لا يرغب فيه وهذا يؤدي إلى تقليل العناد إن لم يقضِ عليه نهائيًا.

التصابي مع الصبي

 عن يعلى العامري: أنه خرج رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى طعام دُعي إليه فإذا هو بالحسين (عليه السلام) يلعب مع صبيان فاستقبل النبي (صلى الله عليه وآله) أمام القوم ثم بسط يديه، فطفر الصبي ههنا مرةً وههنا مرةً أخرى وجعل رسول الله (صلى الله عليه وآله) يُضاحكه حتى أخذه، فجعل إحدى يديه تحت ذقنه وأخرى تحت قفاه ووضع فاههُ على فيه وقبلهُ.

إن نبي الإسلام العظيم يعامل سبطه بهذهِ المعاملة أمام النبي لكي يرشد الناس إلى ضرورة إدخال السرور على قلوب الأطفال، وأهمية اللعب معهم، فضلا عن قيامهِ بواجبٍ تربويٍ عظيم.

2_  تغيير لغة الخطاب مع الطفل؛ فكلمة (إفعل) أفضل من كلمة لا تفعل ولغة التواضع أفضل من لغة التكبر وبكلمة موجزة الأسلوب الذي يخلو من صور العناد يكون أقرب إلى قلب الطفل وبالتالي ينفذ دون عناد.

وأما إذا إتسمَ الخطاب بالجبر والضغط؛ فهذا سيجعل طفلي يتثاقل مع الإستجابة للأمر؛ هذا إن لم يواجه بردة فعل معاكسة غير محدودة.

3_  تعدد الخيارات أمام الطفل من شأنه أن ينشئ طفلا سوياً مطيعا وأما أن يكون الخيار واحد من دون بديل فهنا الإحتمال ما الاحتمالات تزداد أن الطفل سيواجه ذلك الخيار بالعناد.

4_ ليكن البيت هو المكان الذي يعرف فيه الطفل عيوبه وأما نشرها خارج البيت وخاصة إذا كان الطفل موجودا وسمع ذلك مع وجود الآخرين فذلك مما يتسبب في زيادة العناد ومن هنا فإن مدح الطفل من دون إفراط أو تفريط أمام الآخرين من شأنهِ تقليل العناد شيئا فشيئا حتى ينتهي.

 5_ خلق القناعة لدى كل طفل يعاني من سلوك منحرف أقصر الطرق في القضاء على ذلك السلوك؛ ومن هنا فإن بيان وتوضيح فوائد الأمر الموجه للطفل مقدمةٌ نافعةٌ لتطبيقه لكن المشكلة التي يعاني منها أغلب الآباء والأمهات ضعف هذا الجانب لديهم لأن الإقناع يحتاج إلى طلب العلم والمعرفة والثقافة حتى يستطيع أن يجعل لكل أمر ما يناسبه من الدوافع وهذا يسهل تطبيق الأوامر وعدم العناية.

 6_ يمكن جعل الأوامر بين الوالدين وبين أطفالهم مساحة واسعة لخلق المحبة والعاطفة والتواصل من خلال تحويل الأوامر إلى أشبه بالسباق بينهما وعلى سبيل المثال للحصر إذا كان الطفل لا يكتب واجبه أو لا يأكل فمن إستطاع أن يأتي الأب أو الأم بدفتر ويحول الواجب المطلوب منه إلى مسابقة خاصة إذا مثلَ الوالدان أن الطفل هو الفائز.

7_ تجاهل المعاند من فوائده فشل الخطة المرسومة للعناد لكن هنا ينبغي تعويض هذا التجاهل بالإلتفات للطفل واتجاه الأنظار إليه بواسطة طرق أخرى مشروعة غير مؤثرة على سلوك الطفل.

8_  المراحل الأولى للطفولة تنصاع للأوامر إذا كانت مقرونة المكافأة أو الهدية لكن لا ينبغي أن يكون هو الأسلوب الوحيد لأجل الإنصياع بل لابد وأن تختلف الأساليب حسب المواقف وبيان هذهِ النقطة لأجل بيان أن منح الهدايا على أداء الأوامر من منافعها جعل الطفل يسلك طريق الطاعة وبحب.

9_  لعلَ من يقرأ هذهِ الإرشادات يعتقد أن المعاند لا يجوز عقابه؛ لذلك لابد من الإستدراك أنه أحيانًا إذا فشلت كل الأساليب السابقة في علاج عناد الطفل فهنا الأفضل سلوك طريق العقاب؛ لكن يُطبق ضمن إطار الشرع المقدس بعيدا عن الضرب المبرح أو العقاب القاسي وإنما يكون أحيانا بحرمانه من شيء يحبه مع عدم الإضرار به ضررا بليغا.

إن التهاون في مسألة عناد الطفل وأنها مرحلة وتزول من دون إتخاذ الطرق المناسبة لعلاجه من شأنهِ صنع فرد يتسم بالحقد والعداوة والإصابة بالكثير من الأمراض النفسية.

إن التعب، والمتابعة مع الطفل يخلق فردا في المستقبل ينفعنا في الدنيا والآخرة.

مقتبس من كتاب_"مشاكل الأطفال الأخلاقية" لكاتبهِ صباح الصافي

الطفل
التربية
صحة نفسية
السلوك
الشخصية
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الامام الحسين.. صياغة ربّانية

    الثلاثاء 15 تموز 2025/
    الحجاب في عصر الاستعمار

    الحجاب في عصر الاستعمار

    الأثنين 23 حزيران 2025/
    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    عن الغنى والفقر في الفقه واللغة

    الخميس 19 حزيران 2025/
    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    تغلّب على الغضب وانسجم مع الحياة

    الأثنين 16 حزيران 2025/
    الواقعية الذاتية

    الواقعية الذاتية

    الثلاثاء 03 حزيران 2025/
    حسن التبعل.. فن وذوق

    حسن التبعل.. فن وذوق

    الأحد 25 آيار 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 39 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة