• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

قراءة في كتاب: فن اللامبالاة

اسراء الفتلاوي / الأربعاء 09 كانون الثاني 2019 / ثقافة / 6474
شارك الموضوع :

كتاب يجعل أفكارك تتحرك، يجعلها تبحث عن الاستقامة والعثور على السعادة، ينصحنا فيه مانسون بأن نعرف حدود امكاناتنا وأن نتقبلها، وحاول الكتاب

العنوان: فن اللامبالاة

المؤلف: مارك مانسون

الترجمة: الحارث النبهان

دار النشر: دار التنوير

عدد الصفحات: 269

كتاب يجعل أفكارك تتحرك، يجعلها تبحث عن الاستقامة والعثور على السعادة، ينصحنا فيه مانسون بأن نعرف حدود امكاناتنا وأن نتقبلها، وحاول الكتاب أن يمنح قارئه القدرة على التخلي عن الأعذار وترك مالا يجب الاهتمام به، وأخذ بعرض صور في قصص من الواقع لنستلهم هدفه وراء ذلك.

حيث قسمه المؤلف إلى عدة فصول وتناول في الفصل الأول "لاتحاول"..

المحاولة إلى عدم زيادة الأهمية للأمور التي لا تستوجب ذلك وأوضح أن فكرة المبالغة بأشياء كثيرة ليست إلا طريقة بسيطة في إعادة توجيه آمالنا وتوقعاتنا في الحياة وتحديد ماهو مهم وماهو غير مهم.

حيث يهدف الكتاب إلى تحويل ألمك إلى أداة في يدك وتحويل معاناتك إلى طاقة كما يعلمك كيف تخسر من غير أن تشكل الخسارة مصدر قلق كبير لك.

أما الفصل الثاني تناول "السعادة مشكلة".

الجميع يؤمن بتلك الفرضية أن السعادة عملية منطقية ويستطيع الجميع أن يحققها لنفسه، لكن هذه الفرضية هي مكمن المشكلة بالضبط لأنها ليست معادلة رياضية تحل وتنتهي. حيث قام مانسون في هذا الفصل بتناول السعادة من منظور بيولوجي مستعيناً بدب الباندا.

واستمر بإتمام كلمات كتابه ليضع في الفصل الثالث "لست شخصاً خاصاً متميزاً"..

تحدث فيه عن الأشخاص الذين يرون أنفسهم ذات قيمة كبيرة وقادرين على النظر إلى الأجزاء السلبية من شخصيتهم نظرة ايجايبة، ذلك الشخص يتصرف بطريقة تساعده في تحسين نفسه وتطويرها أما الذين لديهم احساس عال بالاستحقاق ولأنهم غير قادرين على الإعتراف بمشاكلهم على نحو صادق وصريح فيكونون غير قادرين على التطوير إلى أي نحو ذا معنى.

أما ماوضعه عنوانا للفصل الرابع هو "قيمة المعاناة"..

حيث استخدم القصص التي تشرح ذلك المعنى، إن كانت المعاناة أمراً لا يمكن تفاديه فإن السؤال الذي يجب طرحه ليس (كيف أوقف معاناتي) بل (لماذا أعاني؟.. ولأي غاية؟)

وعلى هذا الجواب تتوقف قدرتك على ما تعانيه أو ايجاد الحل الذي يريحك.

انتقل في الفصل الخامس إلى الاختيار وكيفيه وضعه في مكان أكثر استحقاقاً فكان العنوان "انت في حالة اختيار دائم"..

في ظل اهتماماتنا في الحياة يبقى سؤال حقيقي هو ما الذي نختار أن نوليه اهتمامنا؟

ما القيم التي نختارها لكي تستند أفعالنا إليها؟

وما المقاييس التي نختارها لاستخدامها في قياس حياتنا؟ وهل هذه خيارات جيدة؟ هل هي قيم ومقاييس جيدة؟

أما الفصل السادس وضع  له عنوان "انت مخطئ في كل شيء (وأنا كذلك)..

في هذا الجزء تحدث عن اليقين وبين كيف هو عدو التطور ف بدلاً من الجري وراء "اليقين" علينا أن نكون في حالة شك وبحث دائمين: شك في معتقداتنا وشك في أحاسيسنا وشك في ما قد يحمله المستقبل لنا إذا لم نتحرك ونخلق ذلك المستقبل لأنفسنا. وبدلاً من السعي إلى أن نكون على صواب طيلة الوقت، يتعين علينا أن نبحث طيلة الوقت عن "كيف نحن مخطئون" هذا لأننا مخطئون دائماً!.

أما فصله السابع تناول كيفية التقدم والتطور عن طريق الفشل فوضع عنواناً "الفشل طريق التقدم"..

ذكر مانسون إذا أردت إنجاز أمر ما لكنك لم تشعر بحافز أو إلهام، فإنك تفترض أنك غير قادر على فعله. تفترض أن ما من شيء تستطيعه إزاء هذا الأمر.

وتظل هكذا إلى أن يحدث أمرا كبيرا في حياتك الانفعالية يجعلك قادراً على توليد ما يكفي من الحافز للنهوض وإنجاز شيء ما.

الفصل الثامن تحدث فيه الكاتب عن "أهمية قول لا"..

للرفض أهمية أيضاً كنوع من التنويع والتفكير الإيجابي، لكن علينا أن نرفض شيئاً ما وإلا فاننا نغدو من غير معنى إذا لم يكن هنالك شيء أفضل من شيء آخر، أو مرغوباً لدينا أكثر من شيء آخر، فنحن أشخاص فارغون نعيش حياة لا معنى لها. نحن أشخاص من غير قيم نعيش حياتنا من غير غاية.

ثم ختم كتابه بفصله التاسع وكان عنوانه: "وبعد ذلك تموت"..

حيث قام مانسون بالانتقال إلى مواجهة الحقيقة مع الموت، ولماذا نحن نتجنب التفكير فيه؟ فهو شيء لابد منه وإنه أمر ضروري لأنه يتعلق بفنائنا، وبذلك فإنه يزيل عنا كل ما في الحياة من قيم تافهة سطحية هشة لأن "الخوف من الموت نابع من الخوف من الحياة، والانسان الذي يعيش ملء حياته سيكون مستعداً للموت في أية لحظة".

إن هذا الكتاب بمثابة صفعة منعشة لهذا الجيل حتى يساعده في عيش حياة راضية مستقرة.

القراءة
التفكير
الشخصية
الكتاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    الخامسة عصراً: ما وراء الكوب تلتقي الصحة بالقداسة

    السبت 23 آيار 2026/
    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الكارما: بين هوس النساء.. وعدالة "الحوبة" المؤجلة

    الثلاثاء 28 نيسان 2026/
    التخبط في البحث عن الذات

    التخبط في البحث عن الذات

    الثلاثاء 21 نيسان 2026/
    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الطقوس العائلية.. طوق نجاة

    الخميس 26 شباط 2026/
    مجالس الرشد العاشورائية

    مجالس الرشد العاشورائية

    الأربعاء 30 تموز 2025/
    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    ريتنول الجسم.. بين الحاجة والإهمال

    الأثنين 24 شباط 2025/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 59 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 536 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 720 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 10 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 10 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 10 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة