• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

النبي محمد.. رسول الإنسانية وسمو الأمة

فهيمة رضا / الثلاثاء 27 تشرين الثاني 2018 / تربية / 3062
شارك الموضوع :

بين القتل والغدر بُعث رسول يعلم الناس العلم والحكمة، كي يعرف الجميع بأن سبب تطور الأمم ونجاحها يكمن في التعليم والتعلم والمعاملة الحسنة، حي

بين القتل والغدر بُعث رسول يعلم الناس العلم والحكمة، كي يعرف الجميع بأن سبب تطور الأمم ونجاحها يكمن في التعليم والتعلم والمعاملة الحسنة، حيث إن الإنسان يتعلم أسس النجاح ويرتقي إذا سعى في طريق التعلم وأراد أن يغير واقعه البائس لأن الجهل لا يأتي إلا بالخراب والدمار فالجاهل يبيع دينه ودنياه لابتعاده عن طريق الرشاد لأنه لا يعرف أين المصلحة وماهو جيد أو سيء.

كانت الأمم في تلك الفترة في أدنى مستوياتها وظلمة الجهل تسود العالم في مشارق الأرض ومغاربها، تقول إيڤلين كوبلد: "كان العرب قبل محمد - صلى الله عليه وآله- أمة لا شأن لها، ولا أهمية لقبائلها، ولا لجماعتها، فلما جاء محمد -صلى الله عليه وآله- بعث هذه الأمة بعثاً جديداً يصح أن يكون أقرب إلى المعجزات فغلبت العالم وحكمت فيه آجالاً وآجالاً، لقد استطاع النبي -صلى الله عليه وآله- القيام بالمعجزات والعجائب، لَمّا تمكن من حمل هذه الأمة العربية الشديدة العنيدة على نبذ الأصنام، وقبول الوحدانية الإلهية، لقد وُفّق إلى خلق العرب خلقاً جديداً، ونقلهم من الظلمات إلى النور".

يقول الباري عزوجل: لَقَدْ مَنَّ اللَّـهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آياتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ.

فقد كان الناس في ضلالٍ مبين و في أسوء الحالات كما تقول مولاتنا فاطمة الزهراء في الخطبة الفدكية:

(وكنتم على شفا حفرة من النار، مِذْقَة الشارب ونهزة الطامع، وقبسة العجلان، وموطئ الأقدام، تشربون الطرق، وتقتاتون القدّ، أذلة خاسئين صاغرين، تخافون أن يتخطفكم الناس من حولكم، فأنقذكم الله تبارك وتعالى بمحمدٍ (صلى الله عليه وآله).

بعد أن بُعث رسول الله صلى الله عليه وآله تغيرت أحوال الأمة من على شفا حفرة من النار إلى أعلى عليين ففي مدة قصيرة سجلوا أعلى نقاط التطور في مختلف المجالات من أعماق القاع وصلوا الى السماء وذلك لتسليمهم بأوامر هذا القائد الحكيم والمدبر (الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى) واستطاع هذا القائد أن يأسر القلوب ويؤثر بهم كي يكونوا معه وينطلقوا نحو القمة.

هناك صفات عديدة في هذه الشخصية العظيمة أصبحت سببا لهذا التأثير الكبير على قلوب الناس:

الإيمان بالله والهدف السامي

قولوا لا إله إلا الله تُفلحوا، والإيمان بالله أساس النجاح لأن هناك دافع قوي يلهم الانسان ويساعده في أسوء اللحظات وينجيه من المخاطر وما كان لله ينمو كما ورد في القرآن الكريم: ((لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ)).

فلولا نصر الله لما انتشر السلم والسلام في البلاد في هذه المدة القصيرة.

الصبر والاستقامة

فهما مفتاح النجاح كما نتصفح حياة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله نشاهد مدى مظلوميته

وكيف صبر على ما جرى عليه من مآسي والضربات الروحية والجسدية حيث إن الناس كانوا يرمون القاذورات على رأسه ويقولون له شاعر مجنون ساحر كذّاب ومؤامرات أخرى كادت تقضي على حياته صلى الله عليه وآله!.

فالصبر أمام هذه الأمور ليس بهين ولكن النبي صلى الله عليه وآله كان أسوة حسنة ليعلّم الآخرين إن النجاح لا يحصل بسهولة!.

التنظيم والحماس

من أهم عوامل النجاح تنظيم الوقت والأمور بأفضل صورة كي لا يقترب العدو ولا يبتعد المحب ويدخل الانسان إلى ساحة العمل بقوة فالذي يعرف ماذا يريد بالضبط وينظم الأمور للوصول إليه سوف ينال ما سعى لأجله ويرى نتيجة أعماله.

والحماس يدفع الانسان الى العمل بكل قواه ويحفزه كي لا يتراجع عند رؤية المشاكل والعقبات.

الأخلاق الحسنة

(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ).

الخلق الحسن يجذب الجميع ويكون محور التواصل مع الآخرين أينما وجدت الأخلاق سوف تجد الحضارة، وهكذا نشاهد إن أخلاق النبي صلى الله عليه واله وحلمه وسعة صدره.

جذب القريب والبعيد

قال النبي صلى الله عليه وآله: إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق. فإنه صلى الله عليه وآله صحح الأخلاق التي كانت سائدة في المجتمع الجاهلي آنذاك حيث صارت سبب نجاة الأمة من الضلال والدمار.

قال هنري سيروي أن محمداً -صلى الله عليه وسلم- لم يغرس في نفوس الأعراب مبدأ التوحيد فقط، بل غرس فيها أيضاً المدنية والأدب.

للتعليم والتعلم أصول لابد منها، فلا يستطيع الانسان أن  يؤثر على الآخرين ويملك قلوبهم هباءً بل لابد أن يصبر ويكون  حليماً كي يبني الأمة ويصل إلى أعلى المستويات، ولا نقول إن التغيير صعب لأن المستوى الاجتماعي والمعيشي آنذاك كان أسوء بكثير من الآن ولنا في رسول الله أسوة حسنة لنبدل الدمار إلى الحب والجمال..

النبي محمد
مفاهيم
القيم
العلم
الانسانية
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    أغصان البخل وحجاب اللقاء.. هل نحن فاطميون حقا؟

    الأحد 25 تشرين الاول 2026/
    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الإمام الحسن العسكري… دروسٌ في صناعة المنتظر

    الخميس 24 ايلول 2026/
    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    سننظر: منهج البحث عن الحقيقة

    الأحد 20 ايلول 2026/
    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    غذاءُ العقول… في مدرسة الإمام الصادق

    الثلاثاء 01 ايلول 2026/
    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    ميلادُ الرحمة… حين وُلد أبٌ لهذه الأمة

    الأحد 30 آب 2026/
    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    من هدي الإمام الحسن العسكري: الصلاة على محمد وآل محمد

    السبت 22 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 46 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة