• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

في العام الجديد.. أمنيات مغلفة بالأمل

زهراء جبار الكناني / الأربعاء 30 كانون الأول 2020 / حقوق / 3358
شارك الموضوع :

كما أتمنى أن أرى الطفل العراقي بخير, ينعم بالسلام, والجمال, والعلم, والثقافة

جميلٌ أن نُعانق الأمل وأن نضيء شموع الحب في ظلمة العواطف ونقيم احتفالا بالحياة, لتمضي بنا قُدما, فتحصد أفراحنا الضئيلة الحزن وتجتثه, لتزهر أرواحنا مع اطلالة العام الجديد بأمنيات مغلفة بالأمل تفوح منها رائحة الصبر والترقب..

(بشرى حياة) أجرت هذا الاستطلاع لتسجل تلك الأمنيات..

أماني قيد التنفيذ

تذكر الدكتورة زينب عبد الأمير أحمد/ تدريسية في كلية الفنون الجميلة أحلى أمنياتها قائلة: تأتي السنة الجديدة معلنة انتهاء سنة مضت بكل ما فيها من خير وشر, لا يسعنا إلا أن نتمنى أن تكون بداية تحقيق الأمنيات المؤجلة, أمنيتي العامة أن يستعيد العراق مكانته العلمية, والثقافية, والفنية بين دول العالم.

وأمنيتي الشخصية, أن أكون عند حسن ظن الجميع من طلبتي, وأساتذتي, وزملائي, في الوسط الأكاديمي, والفني, والثقافي.

كما أتمنى أن أرى الطفل العراقي بخير, ينعم بالسلام, والجمال, والعلم, والثقافة.

عراق جديد

فيما قالت سوزان الشمري/ مدرسة لغة عربية: ها هي السنة الجديدة على الأبواب وأمنيات تحمل من عام إلى عام, تخشى أن تحط رحالها فتطرق الأبواب بلا جواب, لكن الأمل يحدو الخطوات ازرع حبا, تحصد حبا, لا نقاش فيها ولا جدال, إني أتمنى أمنية واحدة, أن يولد عراقاً جديداً مع بداية العام الجديد لتحيا الورود بسلام.

من جانب آخر قالت أم رفل/ ربة بيت: أتمنى مع دقة الساعة الثانية عشر أن يدق الفرح بيوت كل الناس, وتعلن السنة رحيلها لتطوي معها أحزان العراق البلد الجريح, وتدخل للقلوب الطمأنينة.

 وأخيرا: أتمنى أن يمد الله بعمر أمي لتبقى خيمة على رؤوسنا وبصحة وسلام, وسنة سعيدة على الجميع.

وشاركتنا أنوار النواب/ موظفة بأمنياتها قائلة: الأمنيات عديدة لا تحصى وسط صخب الحياة وضجيجها, كل ما أتمناه أن يسود السلام والوئام بلدي الحبيب.

وعن أمنياتها الخاصة قالت: أتمنى ان تكون سنة خير وبشائر والنجاح لأولادي فهم يدرسون مراحل عليا, والموفقية في حياتهم وفي الدارين.

وآخر ما أتمناه لنفسي, أن أنجح بدراستي الجامعية فقد التحقت مؤخرا بالجامعة, وأحقق ما أسعى إليه لخدمة غيري في نجاحي.

وتحدثت أم حسين قائلة: عام مضى أتمنى أن يحمل معه كل أتعابه ويطل علينا عام آخر تنسدل به الأفراح.

وأضافت: نسعى جاهدين بأن نغض البصر عن تصرفات بعض البشر لتستمر المحبة فنحن سنرحل ولن ندوم, لنستغل الوقت مع من نحب ولنبني جسور المحبة  التي هدمتها الأحقاد والنميمة, لنعيد تشييدها مع أول يوم في عامنا الجديد, وسنة حلوة على الجميع إن شاء الله.

احتفال مؤازرة

من جانبها قالت تبارك عبد الأمير: ليلة رأس السنة بمدلولها المتعارف به هي عيد المسيح عليه السلام, وبرغم هذا اعتدت أن أجهز قالب الحلوى في هذه المناسبة والعصير لأقيم احتفال عائلي مؤازرة لإخواننا المسيحيين.

ما أتمناه في العام الجديد, أن ينعم الله علينا بالسلامة والصحة, والشفاء لجميع المرضى, وأن يخلصنا الله من شر هذا الوباء الذي أصبح ككابوس يزعزع حياتنا.

وأمنيتي الشخصية أن يوفقني الله وأنهي دراستي الجامعية بتفوق.

لتنبض قلوبنا أملاً

وختام جولتنا كانت مع الباحثة الاجتماعية ثورة الأموي استهلت حديثها قائلة: في نهاية العام فلن ننسى أي دمع ذرفناه ونطويه في سجل الذكريات, ولنفتح للفرح آفاقه في العام القادم, لنجعل الأمل بالله أقوى وأعمق, ونرسم الفرح في قلوبنا, والبسمة في وجوهنا, مهما قست الظروف, فالورد لا ريب أن يزكو عطرا مهما أحاطت به الشرور, لتنبض قلوبنا أملاً ليقيننا أن الله لم يرد لنا إلا الخير.

لقد حققت جزء من أمنياتي في هذا العام, وإن كتب الله لي العمر الطويل والسلامة, سأسعى لتحقيق ما تبقى في عامنا الجديد.

وأخيرا: لا يسعنا إلا أن نتمنى أن تكون سنة  (2021 ) بدايتا لتحقيق الأمنيات الخالدة في وجدان كل العراقيين, وأن يسود البلد الأمن والأمان ويزدهر العراق في ظل حكومة عادلة.

بطاقة فرح

ها قد انطوت سنة أخرى من سنوات عمرنا بعدما تركت مشاعر وذكريات ومواقف حفرت في الذات, يحدونا الأمل أن يكون القادم أجمل, لنتقاسم بيننا في العام الجديد لحظات الفرح, ولنرسم دربا من السعادة لا ينتهي ليكون الغد أحلى ولنمضي قدماً بلا تردد ولا خوف فلنزرع ورود الخير في بساتين الروح العطشى ولنبتسم كلّ يوم فالابتسامة من القلب أسمى مراتب الطّموح ولنحب بعضنا البعض, بغض النظر عن الدين واللون, والثقافة, والانتماء, لنجعل من (الانسانية) وطنا كبيرا يحتوينا ويضمنا جميعا.

الايمان
القيم
الحياة
الانسان
السلوك
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الدراجة الهوائية... تجربة تتسم بالإيجابية

    الثلاثاء 20 تشرين الاول 2026/
    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    السياحة في يومها العالمي.... رؤية اقتصادية تنعش البلاد مع خطوات الوافدين

    الخميس 01 تشرين الاول 2026/
    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    دمى تشبه أصحابها... حين تبقى الطفولة بين يديك

    الثلاثاء 15 ايلول 2026/
    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    بوحٌ بلا وجوه… حينما تصبح المنصات الملاذ الأخير

    الأربعاء 09 ايلول 2026/
    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    اليوم العالمي للعمل الإنساني... خلف المشهد أياد تمتد وأثر يبقى

    الأثنين 24 آب 2026/
    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    رحلة الأربعين.. وتجليات ثقافة التكافل المجتمعي

    الأربعاء 05 آب 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ دقيقتين

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 3 دقائق

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة