• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

الخطة اليومية.. عبئ أم تنظيم للدرس؟!

ضمياء العوادي / الخميس 10 كانون الثاني 2019 / تطوير / 4157
شارك الموضوع :

من الأساسيات المهمة للدرس والمدرس كتابة الخطة اليومية، حيثُ يقوم المدير بالإشراف عليها وكذلك المشرفون يطالبون بها، وكثيرا ما يُشدد عليها ل

من الأساسيات المهمة للدرس والمدرس كتابة الخطة اليومية، حيثُ يقوم المدير بالإشراف عليها وكذلك المشرفون يطالبون بها، وكثيرا ما يُشدد عليها لأنها تعتبر برأيهم خارطة الدرس بالنسبة للمعلم، بدونها يكون الدرس غير ممنهج. 

ومع تطور التكنولوجيا والوسائل الحديثة أصبح موقف الخطة ضعيفا، إذ هناك مدارس اعتمدت بشكل أساسي على العرض الالكتروني في الدرس، ويستطيع أن يستغني عنها بسهولة كونه أعد كل شيء الكترونيا، ومع ذلك يطالب بها المشرفون، وهناك مدارس بالإضافة إلى الخطة الإلكترونية ارفقوها بالخطة المكتوبة، ومع تفاوت الآراء أجرى موقع بشرى حياة تحقيقا حول الخطة اليومية وآراء المدرسين فيها بتوجيه سؤال: (هل تعد الخطة اليومية عبئ على المدرس أم انها تنظيم للدرس؟).

فأجاب عمار الشمري/ مدرس:

التدريس عمل حاله حال أي عمل يقوم به الانسان، والأعمال إن لم تبدأ بتنظيم وتخطيط ضاعت وقد تخطئ سهامها الهدف في الأخير، أنا جربت ذلك، وخصوصا في بداياتي إذ إن الدرس الذي لم أكتب خطته لا يجدي كما لو كتبت خطة فيه.

ثم إن الخطة تمنح الأستاذ مجالا للتفكير في تسلسل خطوات الدرس فأي خطوة لم توضع في محلها الصحيح لا تصل للطالب، ويبدأ المدرس متخبطا أما الطلاب مما يقدح في مهارته وكفاءته، فالتخطيط أساس للعمل المتين.

وكذلك فصلتْ تغريد محمد علي/ مدرسة: عبئ طبعا لأن الخطة اليومية تكتب على أساس خطوط أساسية فقط أما التفاعل داخل الصف لا نستطيع كتابته وبالاعتماد على وسائل تدريس حديثه لا داعي للخطة.

مثال منهج ثالث أشرح الدرس على أساس جمل أتذكر فيها أسماء طالبات الصف بطلب منهم وأكتب واستشهد بالجمل من تأليفهم، نتيجة بالواقع تم اختيار جمل من قبل طالبات متداخل بالواقع.

أما حسن العوادي/ مدرس فيقول: الخطة جيدة ومهمة في تنظيم الدرس لكن من المفروض أن لا تخضع لقواعد تعقيدية تحنطها وتجعل منها روتين ممل بالنسبة للمدرس، وهذا ما يفعله بعض المشرفين حين يترك الدرس وطريقة الأداء ويركز على حيثيات الخطة الدقيقة.

وقد قارنت فاطمة جبار/ مشرفة بين نظرتها السابقة للخطة والحالية قائلة: لا بد من تنظيم حياتنا في كافة مجالاتها حتى أبسطها حتى الأم لما تستيقظ صباحا تخطط لما ستفعله في هذا اليوم، لما كنتُ مدرسة أراها عبئ كونها تخضع لقانون الروتين والرسميات التي لا مناص منها، وحين أصبحت في موقع الإشراف ومن خلال زياراتي للمدارس والمدرسين أدركت مدى أهمية ذلك فضلا عن البرنامج الذي قامت به وزارة التربية (التقييم الخارجي) وكيف شجعوا على البحث في طرائق التدريس الحديثة وهذه الطرق لا بد لها من تخطيط فالطالب يحتاج إلى تغيير مستمر كون هناك قفزات في تطور التكنولوجيا، فلا بد من تطوير وسائل التعامل مع الطلاب وهذا التطوير يجب أن يخضع لتنظيم وتخطيط حتى يكتمل العمل ويظهر بأبهى حلة. 

وقد فصل المشرف التربوي د علي حسين يوسف قائلا:

الخطة اليومية من اسمها تحمل أهمية قصوى انطلاقا من المنطق العقلي الذي يؤكد على أنه لا شيء في الحياة ينجح دون أن يكون هناك تخطيط ، فالخطة برنامج عمل يستهدي بها المعلمون والمدرسون في دروسهم وفي الوقت نفسه فهي إجراء وقاية يحمي التربوي نفسه من النسيان والوقوع في الخطأ وتجعله واثقا بنفسه معتدا من معلومته وبذلك فإن تأكيد المشرفين على الالتزام بإعداد الخطة وكتابته يأتي منطلقا من أهميتها التي لا يمكن التقليل من شأنها وليس الخطة شيئا كماليا أو روتينيا بل أن الخطة كما أشرنا تمثل هوية المدرس والمعلم والتزامه بحيثيات مهنته بوصفه قائدا تربويا يجب أن يتحلى بالمزايا المعرفية والمهارية والوجدانية.

أما الدكتور أحمد العابدي/ المختص بالإشراف على خطة المدرسين/ أوجز قائلا:

أي عمل بدون تخطيط يصبح عشوائي ويخضع للأهواء، فالخطة لها مكانتها المهمة كونها تنظم مسير الدرس فالذي يراها عبئ لم يفهم ماهية التخطيط الحقيقي.

وبين مؤيد ورافض وبين من يتقبلها بضوابط معينة تبقى الخطة روتين قد يكون مهم في نظر بعضهم وممل من وجهة نظر الآخر، وقد تبين الخطة مدى إمكانية المعلم وقد تخفق في ذلك كون الأداء وطريقة توصيل المادة هي الأهم في كل الأحوال فلا تشتمل الخطة إلا على رؤوس واشارات لما يحدث بالدرس بالتالي فالمدرس لا يفصّل فيها كل ما يريد، ولا تعكس شخصية المدرس.

مفاهيم
التعليم
العلم
المدارس
المعلم
طلاب
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 26 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 27 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 325 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة