• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بصائر من القرآن الكريم

فضيلة المحروس / الأربعاء 29 آذار 2023 / ثقافة / 3219
شارك الموضوع :

نبأٌ عظيم، وخطبٌ جليل، أُحيط بسرية وكتمان وخفاء، لأهميته وعظم شأنه، في عالمٍ يسمى "بعالم المعراج

قال الله تعالي في محكم كتابه الشريف: {عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُونَ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ ثُمَّ كَلَّا سَيَعْلَمُونَ}1

نبأٌ عظيم، وخطبٌ جليل، أُحيط بسرية وكتمان وخفاء، لأهميته وعظم شأنه، في عالمٍ يسمى "بعالم المعراج"، من فوق عوالم السماوات والحجب، أنبأ به مباشرة خاتم الأنبياء والرسل محمد (صلى الله عليه وآله) وبدون واسطة من ملك، لا من جبرائيل ولا إسرافيل ولا ميكائيل ولا اللوح ولا القلم وو..

ولم يَنزل الله تعالى على رسوله الكريم أعظم منه من نبأ ولا آية أكبر منه، لا في سماء ولا في أرض ولا في معاد ولا في جنة أو نار.. سخرت كلها منذ عهد الميثاق لطاعة ومحبة وولاية من نصت عليه ظاهرًا وباطنًا، ولفظًا ودلالةً، مفردة "النبأ العظيم"، المنصوصة في آية "عم يتساءلون.."، ومن شملته بالولاية والطاعة آية: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}2، ألَا وهو يعسوب الدين وإمام المتقين و"سيد السادات" و"داحي باب خيبر" و"الغُرّ المحجلين" و"آية الله العظمى" و"قسيم الجنة والنار" علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما .

وقوله صلوات الله عليه لعلي بن دراع الأسدي .. (وتالله يا علي ما اختلف الملأ إلى بي وما لله نبأ هو أعظم مني، ولي ثلاثمائة اسم، لا يمكن التصريح بها لئلا يكبر على قوم لا يؤمنون بفضل الله (عزَّ وجلَّ) على رسوله وأمير المؤمنين والأئمة الراشدين).3

وما تركه أئمة أهل البيت (صلوات الله عليهم) من ثراءٍ معرفي وثقافي حول حقيقة مفردة "النبأ العظيم" كان جدًا وافرا وكافيًا، فقد كان سيد البشر المصطفى يخاطب علي أمير المؤمنين صلَّى الله عليهما وآلهما جهارًا وعلى الدوام بهذا المصطلح الخاص به "النبأ العظيم" كما (يُحدِّثنا إمامنا الرَّضا صلواتُ اللهِ وسلامهُ عليه، عن الآباءِ الأطهرين عن الحُسين: الحُسينُ يقول، قَالَ رَسُولُ الله لِعَليٍّ صلَّى الله عليهما وآلهما: يَا عَلِيّ أَنْتَ حُجَّةُ الله وَأَنْتَ بَابُ الله وَأَنْتَ الطَّرِيقُ إِلَى الله وَأَنْتَ النَّبَأُ العَظِيم وَأَنْتَ الصِّرَاطُ الـمُسْتَقِيم وَأَنْتَ الـمَثَلُ الأَعْلَى..)4 .

ونقرأ في الزيارة الغديريةِ الشريفة المرويةِ عن إمامنا الهادي صلواتُ اللهِ عليه والتي نزورُ بها أمير المؤمنين في يوم الغدير (السَّلامُ عَلَيْكَ يَا دِينَ اللهِ القَوِيم وَصِرَاطَهُ الـمُسْتَقِيم، السَّلامُ عَلَيكَ أَيُّهَا النَّبَأُ العَظِيم الَّذِي هُمْ فِيهِ مُخْتَلِفُون وَعَنْهُ يُسْأَلُون، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيْرَ الـمُؤْمِنين) 5، كما في الزيارة السابعة المطلقة لأمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في مفاتيح الجنان جاء هذا التعبير (السلام على النبأ العظيم السلام على من أنزل الله فيه وإنه في أم الكتاب لدينا لعلي حكيم السلام على الصراط المستقيم ) 6.

 كما نخاطب صاحب العصر والزَّمان (صلوات الله وسلامه) عليه في دعاء الندبة: يَابْنَ الصِّرَاطِ الـمُسْتَقِيم، يَابْنَ النَّبَأَ العَظِيم، .. أي يعني أنَّ أباهُ حقيقةً هو النبأُ العظيم، مثلما أقولُ لهُ: (يابْنَ عَلِيٍّ أمير المؤمنين).

وجاءت الروايات الشريفة لتؤكد أن "النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون" هو علي بن أبي طالب الذي قال عنه رسول الله (صلى الله عليهما وآلهما): "يَا عَلِيّ أَنْتَ الـمُفَارِقُ بَعْدْي" 7 أي أنت الذي تفارِقُك الأُمَّةُ بمختلف أجناسها وتختلف فيك ولم تكون معك إلَّا الفِرقةُ النَّاجية كما قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): (أُشْهِدُ الله تَعَالَى وَمَنْ حَضَرَ مِنْ أُمَّتِي أَنَّ حِزْبَكَ حِزْبي وَحِزْبِي حِزبُ الله وَأنَّ حِزبَ أَعْدَائِكَ حِزبُ الشَّيْطَان)8.

وقال أبي الحسن الرضا (صلوات الله عليه) في تفسيره لهذه الآية الشريفة.. "قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه: ما لله نبأ أعظم مني، وما لله آية أكبر مني، وقد عرض فضلي على الأمم الماضية على اختلاف ألسنتها فلم تقر بفضلي )9 كما جاءت بمصطلح آخر في رواية أخرى" ولقد عرضت ولايتي على الأمم الماضية فأبت أن تقبلها،.."10

وسوف يسأل عن ولاية "النبأ العظيم" و"الآية الكبرى" في جميع العوالم القادمة في عالم القبر والبرزخ والرجعة ويوم القيامة فلا مفر من ذلك..

فقد سئل سيد الأنبياء (صلى الله عليه وآله) عن "النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون" كما جاء عن أبان بن تغلب قال: سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن هذه الآية، فقال: هو علي عليه السلام لأن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس فيه خلاف..

قال: أقبل صخر بن حرب حتى جلس إلى رسول الله وقال: يا محمد هذا الأمر بعدك لنا أم لمن؟ فقال: يا صخر الأمر من بعدي لمن هو مني بمنزلة هارون من موسى، فأنزل الله تعالى "عم يتساءلون * عن النباء العظيم * الذى هم فيه مختلفون": منهم المصدق بولايته وخلافته، ومنهم المكذب بهما، ثم قال:" كلا " وهو رد عليهم "سيعلمون" خلافته بعدك أنها حق "ثم كلا سيعلمون" يقول يعرفون ولايته وخلافته إذ يسألون عنها في قبورهم، فلا يبقى ميت في شرق ولا في غرب ولا في بر ولا في بحر إلَّا ومنكر ونكير يسألانه عن ولاية أمير المؤمنين بعد الموت، يقولان للميت: من ربك؟) 11.

وجاء عن أمير المؤمنين (صلوات الله عليه) في خطبة الوسيلة بإسناده عن جابر، عن أبي جعفر (صلوات الله عليه) وساق الخطبة إلى أن قال: ألَا وإني فيكم أيها الناس كهارون في آل فرعون، وكباب حطة في نبي إسرائيل، وكسفينة نوح في قوم نوح، وإني النبأ العظيم، والصديق الأكبر، وعن قليل ستعلمون ما توعدون 12 .

والعجيب أنهم يوم رفعوا المصاحف "يوم صفين" كانوا يقرأون القرآن الكريم وتلك الآية الشريفة "عم يتساءلون عن النبأ العظيم" لكنهم يجهلون مَن هو المخاطب بها ومن هو "القرآن الناطق"، وبإسناد إلى علقمة أنه قال: خرج يوم صفين رجل من عسكر الشام وعليه سلاح وفوقه مصحف وهو يقرأ "عم يتساءلون عن النبأ العظيم" فأردت البراز إليه، فقال (لي) علي عليه السلام: مكانك. وخرج بنفسه فقال له: أتعرف النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون ؟) قال: لا فقال علي (عليه السلام): أنا والله النبأ العظيم الذي في اختلفتم، وعلى ولايتي تنازعتم، وعن ولايتي رجعتم بعد ما قبلتم، وببغيكم هلكتم بعد ما بسيفي نجوتم، ويوم الغدير قد علمتم، ويوم القيامة تعلمون ما عملتم ثم علاه بسيفه، فرمى برأسه ويده ويؤيده: ما رواه الأصبغ بن نباتة أن عليًا عليه السلام قال: "والله أنا النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون" 13.

ورغم هذا الثراء الجزيل، ما زالت بعض الطوائف المغرضة، مجتهدة في تضعيف وإبعاد هذه المفردة- النبأ العظيم- عن مدلولها الصحيح وهو علي أمير المؤمنين وولايته. وحصرها في معاني أخرى لا محل لها من الأعراب، كمثل الخبر العظيم/ والقرآن / والبعث / ويوم القيامة/ واليوم الآخر، كما جاء الطبري بها في تفسيره حول آية "عم يتسألون "14، لكن الله لهم بالمرصاد و{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}15.

أليس من سفه القول أن يفسر "النبأ العظيم" بهذه المفردات أو بيوم القيامة، في الوقت الذي يكون فيه "قسيم الجنة والنار" و"ديان يوم الدين "هو علي صلوات الله عليه وهو الحاكم يوم القيامة، والقاضي، والممثل الأكبر فيها عن حساب الخلق وإيابهم بعد الله تعالى ورسوله، ألم يعلموا أن عوالم يوم القيامة؛ التي عدت بخمسين عالم، والتي هي أكبر وأطول من عوالم الدنيا وأكثر عمرًا من عالم الرجعة، والتي هي في مرتبة دون دون عالم الجنة وما فوقها من عوالم أخرى، كلها مُسخرة ومتصرفة في خدمة علي "قسيم الجنة والنار" كما أوحت به بيانات العترة الطاهرة (صلوات الله عليهم).

إذن الدين والعقل والمنطق يحصر "النبأ العظيم الذي هم فيه مختلفون" فقط وفقط بعد التوحيد والنبوة، في علي بن أبي طالب صلوات الله عليهما "أمير المؤمنين" و"النبأ العظيم" وفي ولايته.

 فسيلقى غدًا الظالم والكافر به وعلى يديه سوء العذاب، وسيتمنى لو كان ترابيًا، مواليًا، متبعًا لأبي تُراب وحينها سيقول { ..يَا لَيْتَنِي كُنْتُ تُرَابًا }16 ،..و{هَلْ إِلَى مَرَدٍّ مِنْ سَبِيلٍ}17. 

------------

1.  النبأ، 1_5

2.  النساء، 59

3.  الهداية الكبرى - الحسين بن حمدان الخصيبي - الصفحة ٩٢

 4.عيون الأخبار : 181 .

5.  المزار - الشهيد الأول - الصفحة ٦٧

6.  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٩٧ - الصفحة ٣٠٣.

7.  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٨ - الصفحة ١١١

8.  عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج ١ - الصفحة ٩

9.  تفسير القمي : 709

10.  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢

11.  بحار الأنوار ،العلامة المجلسي ج ٣٧ ص٢٥٨

12.  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٤

13.  بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٣٦ - الصفحة ٢.

14.  تفسير الطبري ج 30 ص 5.

15 .  الحجر، 9

 16. النبأ، 40

17.  الشورى، 44

القرآن
النبي محمد
الامام علي
الايمان
الاسلام
الدين
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    أيُّ قلبٍ كان قلب زينب

    أيُّ قلبٍ كان قلب زينب

    الأحد 18 تشرين الاول 2026/
    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    بلاءٌ لا يحتمله إلَّا الأبرار

    الأحد 26 تموز 2026/
    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    صرخة ابن فاطمة فوق الأعواد

    السبت 11 تموز 2026/
    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الإمام الحسين بين العلم والتكليف

    الثلاثاء 07 تموز 2026/
    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    بأيِّ ذَنْبٍ قَتِلتْ

    الأحد 05 تموز 2026/
    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    هيبة الإمام وسلطان القلوب

    الأربعاء 29 نيسان 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 42 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة