• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

لا تُغطى الشموس بغربال

افنان عادل الاسدي / الأحد 02 آيار 2021 / تربية / 2367
شارك الموضوع :

إن شماعة التبريرات جاهزة ليعلق عليها الأعذار الواهية كل من تنصل من مسؤولياته اتجاه أطفاله

إن المتتبع لموجة الرسوم المتحركة الموجهة للأطفال هذه الأيام وعلى مدى السنوات القليلة الماضية تنكشف أمامه سحائب محملة بغبار الأفكار المسمومة التي تنذر بمطر السوء على أجيال كاملة.

يستيقظ الطفل صباحا لتبدأ رحلة يوم جديد في (فرمتة) وإعادة تعبئة ذهنه بكل ما تلتقطه حواسه الغضة عبر وسائل متعددة كانت الأجهزة الإلكترونية أكثرها قوة وأسرعها تأثيرا لتتجسد في سلوكياته وأفكاره ومشاعره البريئة.

فمن مشاهد العنف التي لا تناسب المراهقين أو البالغين، إلى مشاهد انعدام الأخلاق متمثلة في شخصية بطل يهابه الجميع لينال ما يريده دون عناء، ناهيك عن السخرية من الآباء والمعلمين وكبار السن وغيرها، وتكريس هذه الشخصيات في الألعاب والملابس وحتى في طعام الأطفال في محاولة لإذابة القيم والمثل العليا بطرق محببة كدس السم بالعسل، مما يستدعي تشغيل زر التنبيه ومحاولة لملمة ما بقي من براءة مسفوحة على قارعة التطور المزعوم، ويبرز هنا سؤال مهم ألا وهو: على من يقع اللوم وما هي البدائل؟

إن شماعة التبريرات جاهزة ليعلق عليها الأعذار الواهية كل من تنصل من مسؤولياته اتجاه أطفاله، العمل، الوقت، التعب، جيل اليوم، مسؤوليات أخرى، وغيرها من الحجج التي تعاد كأسطوانة مشروخة حين نسأل لماذا يقضي طفلكم كل هذا الوقت أمام الشاشات الصغيرة والكبيرة؟.

لا أحد ينكر مسؤولية الوالدين في حماية فلذات أكبادهم، أما الجهات الأخرى المسؤولة فهي المؤسسات التعليمية والجهات الإعلامية، فكم من المدهش أن تنتج هذه الجهات عملا يضاهي هذا السيل العرم من الضخ الإعلامي عالي التقنية صورة وصوتا ونصا واحترافية، لماذا تجحظ عيون صغارنا أمام مشاهد قوة زائفة (لسبايدرمان وباتمان) ونحن نمتلك أنموذجا وأيقونة كعلي عليه السلام، لماذا يحفظ أطفالنا قصصا مختلَقة ولا تقرع طبول آذانهم بقصص شجاعته عليه السلام حين وتر صناديد العرب وقتل أبطالهم وناوش ذؤبانهم، لقد كانت شخصيته نادرة الوجود  فهو من جمع في صفاته الأضداد من قوة ولين ورحمة وعذاب شديد، إن الأئمة عليهم السلام جميعا شموس مغيبة عن عيون الصغار لابد لنا من قشع السحب عنها برياح التغيير ووضع هدف متميز، وكما قيل (يد واحدة لا تصفق)، وباب البديل الناجع ينتظر من يدقه من كتّاب يسطرون النصوص المبسطة، ورسامين يبدعون في نقل صور مُبهرة تسترعي انتباه الأطفال،  ومصممين، ومحركي رسوم متفوقين، ومخرجين، وفنيين، وكل من يمتلك الإبداع في هذا المجال لخلق وثبة نوعية يشار لها بالبنان لينعم الصغار بجو صحي خال من الملوثات البصرية والفكرية والأخلاقية.

أما إذا ترك الحبل على غاربه فإن المستقبل لا يبشر بخير، من تدهور صحي ونفسي وأخلاقي وعملي ينبئ بقنابل موقوتة مزروعة في بيوتنا تنتظر الوقت المناسب لتنفجر بكل ما حُمّلت من تراكمات.

الطفل
الامام علي
التربية
السلوك
الاب والام
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    في كفي رايتان

    في كفي رايتان

    الثلاثاء 07 آذار 2023/
    صاحب الظل القصير!

    صاحب الظل القصير!

    الخميس 02 آذار 2023/
    هل من محيص؟

    هل من محيص؟

    الثلاثاء 14 شباط 2023/
    أوراق وأخلاق

    أوراق وأخلاق

    الأثنين 30 كانون الثاني 2023/
    في قفص الاتهام

    في قفص الاتهام

    السبت 30 تشرين الاول 2021/
    ميزوبوتاميا اليوم!

    ميزوبوتاميا اليوم!

    الثلاثاء 26 تشرين الاول 2021/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    مهنة التعليم في العراق.. سلسلة من المشاكل التي لا تنتهي

    النشر : الثلاثاء 09 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سماء الامنيات: تجربتي مع بشرى حياة

    النشر : الأحد 10 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    سجدة شكر

    النشر : الخميس 31 آيار 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    فلسفة الإمام السجاد في الإنفاق وتحرير العبيد

    النشر : السبت 20 آذار 2021
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    ورشة تدريبية في الكتابة الإبداعية تُؤصِّلُ للغة السليمة كمدخل للإبداع

    النشر : الأثنين 15 كانون الأول 2025
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    مؤسسة الإمام الحسن المجتبى.. صدى الإنسانية والثقافة

    النشر : الأربعاء 18 تموز 2018
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 534 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 327 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1574 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1028 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 802 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 555 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 9 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 9 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 9 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 9 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة