• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بين التجربة والخبرة فارق ضحيته التلاميذ

ضمياء العوادي / الخميس 02 آيار 2024 / تطوير / 1948
شارك الموضوع :

كما إن اعتداد بعضهن بالنفس وعدم التصريح بالحاجة للمعرفة، والاكتفاء بالطرق التقليدية في التعليم، يدفع ثمنه التلميذ

لم تكن تجربتي الخاصة في المدارس الأهلية تجربة سهلة بل خضتُ عدّة صعوبات في التعامل مع التلاميذ من جانب والإحاطة بالمادة العلمية وما يريده المشرفون، وكيفية إيصال المادة العلمية، وغيرها من الأمور التي يواجهها أي معلم أو مدرس في أولى مراحل تعيينه، لكن ما كان يسعفني حينها هو كثرة الدورات التدريبية التي كنا ننظم إليها بصورة إجبارية في تلك المدارس، ومتابعة المشرفين الدائمة وختامها كثرة مشاهدة دروس ذوي الخبرة ممن سبقنا، الأمر الذي سهل علينا رحلة التدريس، حتى بدأنا باتقان الأدوات والوسائل التربوية والتعليمية وبدأتْ مسيرة الإبداع واثبات طريقة خاصة يتميز بها الاستاذ عن غيره، يكوّن بها بصمته الخاصة بالتدريس.

اليوم ومع تثبيت مجموعة من المحاضرين ومع تعيين مجموعة من العقود هذا الكم من الأشخاص الذين بعضهم لم يمارس مهنة التدريس أبدا وغيرهم ممن مارسوها تحتاج الدولة أن توفر لهم كوادر تدريبية من ذوي الخبرة واستثمار المتقاعدين وإعادة بعض الذين تميزوا خلال فترة تدريسهم لتقديم دورات مكثفة للفئة الجديدة من المقبلين على التدريس كي لا يكون الطالب ضحية تجربة المعلم الجديد، خصوصا فئة الابتدائية فتدريس المراحل الأولى يحتاج طرق مختلفة ومتأنية في تقديم المادة العلمية، وهي الأساس الذي يعتمد عليه بنيان الطالب، إن كانتْ انطلاقته جيدة فهو يستمر على ذلك وإن كان أساسه ضعيفا يُتعب بقية المعلمين وحتى عائلته!

وهذا ما لمسته مع التلميذات المقربات من العائلة حيث يعانين من بعض الكوادر الجديدة وبعد التواصل مع المعلمات كان ضعفهن وعدم معرفة ادارتهن للصف والمادة العلمية بسبب عدم التجربة المسبقة وعدم الإطلاع على تجارب سابقة، واعتمادهن على ما تم تلقينهن بصورة نظرية في الجامعات ومما يتذكرن من طرق معلماتهن.

كما إن اعتداد بعضهن بالنفس وعدم التصريح بالحاجة للمعرفة، والاكتفاء بالطرق التقليدية في التعليم، يدفع ثمنه التلميذ الذي لا أحد يصحح له معلوماته ويعتمد اعتماداً كُلياً على المعلم، هذه الحالات من الممكن تجاوزها في حال تم إجبار الكوادر الحديثة على دخول مجموعة من الدورات والورشات التي هي من واجب التربية توفيرها لهم، ومع تلك الورشات متابعة مستمرة وفعالة من قبل المشرفين، فهذا الدور من الأدوار الحساسة التي يبنى بها عقل الفرد ومستواه الفكري وما سيؤول إليه مستقبله فمن غير المنطقي تسليمها للتجربة وعدم الاستفادة من ذوي الخبرات.

التعليم
العلم
العمل
الشخصية
الدراسة
طلاب
الخبرة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ 31 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 493 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 335 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 331 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 326 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1175 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 8 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة