• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

بناء المواطنة: متى تعلن التظاهرات انتصارها؟

ضمياء العوادي / الخميس 12 كانون الأول 2019 / ثقافة / 2469
شارك الموضوع :

الانتصار حالة من النشوة التي يشعر فيها الفرد نتيجة تغلبه على أمر ما، وهذا الأمر غالبا ما يكون صعبا ويحتاج إلى كمية من الصبر تتوسطها حالة من ا

الانتصار حالة من النشوة التي يشعر فيها الفرد نتيجة تغلبه على أمر ما، وهذا الأمر غالبا ما يكون صعبا ويحتاج إلى كمية من الصبر تتوسطها حالة من الجزع والشعور بالانهيار ثم الوقوف من جديد، حتى يتحقق الأمر ليسجل انتصارا في تاريخ الفرد.

التظاهرات في العراق، هذه الجملة هي الشغل الشاغل للأخبار ومواقع التواصل، وحولها تتعدد وجهات النظر وتختلف الرؤى والتحليلات التي ترنو اصلاحا وضدها تلك التي تريد تشويهها، تحوم فوق سماء العراق مجموعة من الخطط التي تبرأ منها الليل نفسه، تحاول أن تكسر هذه الثورة الشبابية ضد حكم أثبت فشله بامتياز، فراحتْ الحكومة تتبرأ من الحكومة في موقف يزيدهم تفاخرا بالضعف!.

والشعب هو هابيل الذي لا يمتلك إلا إصراره وهم يمتلكون تسعة وتسعين من النعاج! فمن طرق الترويع إلى الاغتيال والتعذيب والاستهداف وغيرها يحاولوا أن يسرقوا من الشعب إصراره بالقتل، وهذا ما لا يستطيعون فعله.

الشعب مُصِرٌ على أن ينتصر عليهم، لكن أي انتصار يريده الشعب حتى يعلنه أمام العالم يخبرهم به، هل هو استقالة شخص معين؟ أم حل البرلمان أو حتى اعدام كل المقصرين؟

لو تم كل هذا هل سيرضى الشعب أو يقتنع بعد أن قدم كوكبة من الشهداء ونزف للدماء وإن رضى هل سيتركونه راضيا قانعا بما لديه؟ هذه الأسئلة مفتوحة الإجابة، كلٌّ يكتب اجابته وفق الرؤية التي يراها، ولنخصص أكثر كلٌّ حسب انتمائه، نعم هنا تكمن الكارثة، الانتماء ماذا يعني الانتماء، بعد البحث وجدتُ أن الانتماء هو الانساب إلى شيء ما، ثم يصل بالتعريف إلى الثقة أن تكون لديك ثقة بالانتماء، وهذا ما نحتاج إلى أن نتجرد منه ولا ننتسب في هذه الأوضاع إلا إلى العقل.

بعد هذه العبارة ستتولد مجموعة من الاعتراضات، العقل لا يسعف وهو قاصر وكيف لا ننتمي ونحن ضمن مجموعة من الانتماءات الدينية والسياسية والعرقية، لنخرس هذه الأسئلة في داخلنا ولنقف على حياد أولا حتى عندما نختار انتماء معين ونهدي ثقتنا لأحدهم نتحمل تبعاتها.

الان لننتمي إلى العقل والعدالة ولترى ماذا يحكمان؟

الوطن يحتاج ويعطي الان نحن في صدد طلب وطن يعني نطالب بعودته الينا، في حال العودة هل نحن على استعداد تام لاستقبال الوطن إذا ما عاد بالسلامة، ومادام غائب ونريده أن يعود أليس من الأجدر أن نهيئ له احتياجه، هل نعرف حاجته، لو بحثنا عن واجبات المواطن تجاه وطنه وجدنا مجموعة من الأمور:

1_الولاء للوطن: من أهمّ الواجبات هي الولاء للوطن ويعني أن تكون المشاعر والأعمال خالصةً للوطن ولمصلحته وألّا يُفضّلَ أي شيء آخر عليه، ومُقابل الولاء الخيانة، فلا تجوز خيانة الوطن وتدميره بأيّة وسيلة من وسائل الخيانة، كمنشور يريد أن يزج أبناءه في بحر من الدماء بلا دراسة واعية، أو كترويج لفكرة تصب لمصلحة خارجية، أو كلمة لا تمت بصلة للحقيقة، لا أعلم عن شعور الوطن وهو سيأتي ليحاسب افراده على كل ذلك!.

2_ الحب هذا الشعور متوفر والحمد لله وجدنا مجموعة من التضحيات في ساحات الاعتصام ووصلوا المواطنين إلى التضحية بدمائهم من أجله لكن نحتاج إلى تعزيزه أكثر فمن يحب لا يؤذي محبوبه هو ينزعج كثيرا من أن نحرق بيوته العامة ويفرح بما يراه من عمارة وعناية.

3_ التضحية من أجله وهذه وجدناها في كثير من الأشخاص ممن ضحوا بالدم والمال وتقديم الخدمات، لكن يبقى الوطن طامعا بما تبقى من افراده ليساعدوا ويعاضدوا الفئة الأخرى حتى يرانا في حالة من التعاون التام.

4_العمل على ارتقاءه: ماذا يحتاج الوطن ليرتقي، يحتاج إلى ثقافة أبناءه ووعيهم بقوانينه، والمحافظة على نظافته العامة ونظافة أفكار أبنائه من الانجرار وراء الأفكار الدخيلة التي لا تريد اصلاحا، لأن وعي مواطنيه بما يريده سيجعلهم يعرفون كيف يقودون الأحداث لصالحهم، وهذا سيخلصهم ممن يريد ضررا به.

هذه مجموعة من الواجبات التي من الواجب على كل فرد التزامها من الضروري أن نقدمها للوطن حتى نطلبه كونها الأرضية التي منها نستطيع أن نقدم أفراد قادرين على خدمته ما إذا تسلّموا منصبا ما وما دمنا وفرنا مواطنين صالحين يعرفون ما عليهم، لا أعتقد أننا سنحتاج إلى الانتماء إلى حزب أو جهة أو ندافع عن جهة دون أخرى أو نصرح بأن هذه الجهة أفضل من الأخرى لأن المواطن بعد ادراكه لما عليه من واجبات سيرفض تدخل أي جهة للتدخل في خصوصياته وبالتالي تكون ضربة موجهة إلى جميع الأذرع التي تحاول أن تتدخل في شؤون البلد.

بعد ذلك ننتقل إلى قيادة البلد والتخلص من المنتمين إلى كل الأحزاب والسياسات الخارجية بدون أن ندافع عن أحد منهم لأننا على اتفاق أن نكون على حياد في الحكم من دون الانحياز إلى جهة معينة، الجميع من ساسوا هذا البلد هم مشتركون في خرابه وبالتالي الجميع من المفترض أن ينعزلوا ويحاسبوا أيضا حتى نخرج إلى البلد بمرشحين جدد على علم تام وتطبيق أيضا لما اسلفناه سابقا من بناء مواطن يعرف واجباته، وهكذا سنكون بنينا مواطن وقادة للوطن وعندها سيعود الوطن ونعلن انتصارنا الحقيقي.

العراق
الثورة
القيم
الوطن
المجتمع
العاطفة
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    تقتل 700 ألف شخص كل عام.. انواع جديدة من البكتيريا تهدد صحة الإنسان.. كيف يمكن الوقاية منها؟

    النشر : السبت 24 حزيران 2017
    اخر قراءة : منذ 58 ثانية

    قرارك الأناني.. يسرق خياراتها ويصفد روحها

    النشر : الأربعاء 17 آب 2022
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    النموذج الدنماركي للحد من كميات الطعام المهدرة

    النشر : الأثنين 06 تشرين الثاني 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    ماهو سبب عزوف الشباب الجامعي عن الزواج؟

    النشر : السبت 23 حزيران 2018
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    آلةُ الزمن!

    النشر : الأربعاء 19 آب 2020
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    التقوى بين جناحي الحب!

    النشر : الأربعاء 27 كانون الأول 2017
    اخر قراءة : منذ دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 533 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 334 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1174 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 8 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 8 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 8 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة