• الرئيسية
  • كل المواضيع
  • الاتصال بنا
facebook twitter instagram telegram
بشرى حياة
☰
  • اسلاميات
  • حقوق
  • علاقات زوجية
  • تطوير
  • ثقافة
  • اعلام
  • منوعات
  • صحة وعلوم
  • تربية
  • خواطر

اصابني مس من الجن!

ضمياء العوادي / السبت 25 آذار 2017 / ثقافة / 7633
شارك الموضوع :

ركضتُ على السلالم مسرعة، تسبقني دمعتي على خدي، اغلقت باب غرفتي وأسمعهم يقولون (ما من فائدة هذه المرأة الرابعة نذهب اليها بلا فائدة) (ما الذي

ركضتُ على السلالم مسرعة، تسبقني دمعتي على خدي، اغلقت باب غرفتي وأسمعهم يقولون (ما من فائدة هذه المرأة الرابعة نذهب اليها بلا فائدة) (ما الذي قالته هذه الاخيرة) (قالت يسكنها جن!)..

اغلقتُ اذناي بكلتا يديّ واطلقتُ العنان لِشُطْآنِي، انعكاسُها رسمَ تلك اللوحة من جديد (كان يستنجد بي، دمائه تغطيه، يفتح عينيه بأوسعها وفمه ممتلئ بكلام لايستطيع نطقه).

بدأتُ أصرخ: ابتعد عني ارجوك دعني... دعني..

لم اتوقف إلا عندما فُتح الضوء، كانت امي تحتضني فتوسلتُ بها: أمي ارجوك ليبتعد عني، قولي له يذهب، انه يلاحقني. 

هدئتني أمي ووسدت رأسي على الفراش وأسمعها تقول لأبي وهي تنزل (كلامها صحيح تلك المرأة فيها جن) 

ازداد خوفي هل هذا جن! هل انا مسكونة ياالهي؟ بدأت فكرة اني مسكونة تسيطر عليّ، ظلام غرفتي ازداد، لا أرغب بالخروج لان الجميع ينظر إلي بخوف، اقرب الناس إلي اخي الصغير عندما أقتربتُ منه ابتعد، تركتُ الطعام، لم يبقَ من جسمي إلا العظام، الكوابيس تطاردني... نفس الشخص... أراه مرة يركض خلفي، ومرة يتمسك بقدمي هو ودمائه يريد أن يسحبني، وأخرى تتكرر نفس الصورة.. 

تُرى هل هو الجن الذي يسكنني؟ 

أخذوني الى (الكشافات والعلويات والسحارات) وغيرها من التسميات ورأيتُ العجب هناك من تغسيل وعظام موتى وحيوانات وتسخير للارواح، ثم سقوني ماء لا أعلم ما طعمه سوى إن معدتي رفضته، تقيأت فلم أسمع إلا (ألم نقل لكِ، ها قد تقيأت، هو جن، يسكنها جن) تعجبتُ من ذلك أي جن! طعمه مقرف! ثم قلتُ لا الم أكن أراه كل حين.. 

جاء السؤال من أمي، وماذا نفعل له؟ (قالت خذوها لفلان هو يعرف كيف يُخرج الجن)، خرجنا منها وردت أمي بضجر: (بعد أن أخذت منا ذلك الكم من المال تُحولنا الى آخر)..

عدنا الى المنزل بعد أن أخذنا عنوان ذلك الشخص، وجدتُ هناك احدى اقاربي وصديقتي كانت ايام الطفولة، تعجبت عندما شاهدتني بهذه الحالة المزرية وعندما قصصتُ عليها ماحصل تفاجئت ثم أقترحتْ عليّ أن اذهب الى طبيبة نفسية كانت تعرفها.. 

سمعتْ امي ذلك فثارتْ في وجه صديقتي (ابنتي ليست مجنونة لآخذها إلى هناك(..

ضحكتْ من كلام أمي وقالتْ (خالتي تقولين ليست مجنونة تارة، وتارة تقولين يسكنها جن)..

غضبت امي وخرجت، الا إني اتفقت معها على  أن نذهب الى هناك خِفْية، أخبرتُ احدى خالاتي، وذهبنا إلى الطبيبة وعندما أخبرناها قالت:(هل حصل أمامك حادث سير او توفي أحدهم امامك؟) قلت: (لا، ثم استدركت وقلت؛ حادث حدث امام الجامعة وكنت واقفة هناك لكن هذا كان قبل سنة تقريبا)، سألتني إن كان حصل لي في طفولتي أو شاهدت حادثا، لم أتذكر، لكن خالتي أخبرتها أني عندما كنت في الثالثة حصل إنفجار ورأينا القتلى واخبرتنا إني تمرضت بعده ثم شفيت.. 

ذاكرتي خلطت بين الحادثين واسترجعتُ ذلك الشخص الذي رأيته عندما كنت طفلة وفكرة الجن عندما زُرِعَت في عقلي ترجمها العقل الباطن فراودتني في أحلامي)..

لم تعلم أمي بكل هذا وأصرت على اخذي لذلك الدجال وبعد رفضي واصرارها ذهبتُ مع والدي الى هناك 

دخلنا واذا جمع غفير هناك من النساء والرجال،  وهناك نساء تظهر على اجسادها خدوش وفي وجهها علامات. 

دبَّ الخوف في جسمي سألتُ أبي: هل يضربهن؟ كان الجواب؛ الصمت.. 

كل إمراة تدخل تتأخر نصف ساعة أو أكثر، وصل دوري عندما نادى اسمي لم تبقَ قطرة دم في جسدي، دخلتْ واذا برجل أربعيني يجلس وبجانبه سرير كأسِرّةِ الاطباء متمسكة أنا بيد أبي بخوف، أمرَ أبي أن يجلسني على السرير ثم أمرهم بالمغادرة، عندها بدأ رجائي بأن يبقوا وبدأت دموعي تحفر مجاريها، اشار الي بالهدوء ثم أغلق الابواب وتقدم إلي، اخذ عصابة سوداء واغلق لي عيني وقال: لاتخافي ياابنتي سنخرج الجن بسهولة، بدأتُ أسمع اصوات مخيفة ثم اقترب مني شخص  فصرخت ثم رفعتُ العصابة بقوة لأراه هو الذي يمسك بقدميّ والاصوات ماهي الا مسجل، عرفتُ سبب تلك الخدوش على اجسام النساء. 

وقفتُ وقلت: عَتبي ليس عليك، على اولئك المجانين الذي يرمون أعراضهم بيدك، حاولتُ فتح الباب، لم تفتح، هددني بالقتل إن تكلمت، وانا احاول مع الباب وأصرخ انقذوني انه دجال... دجال، بعد صراع معه ومع الباب رأيت الباب تُفتح ويخرج منها والدي، صرخت انه دجال وخرجتُ للجميع مخاطبة ببكاء: يامجانين.. هذا يتعرض الى بناتكم... الى اعراضكم كيف تتركون بناتكم بأيدي هؤلاء الدجالين، ترمون أموالكم هباءً على أناس كذابين.. 

أليس الله قال في قرآنه: (وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ) سورة البقرة اية 102. 

انتفض أحدهم ليقول انّ الجن موجودون، ألم يكونوا في زمن النبي سليمان عليه السلام.. 

قلت: من اخرج الجن من البشر في زمن النبي، أليس النبي نفسه، ألم يخرج الجن من بعض البشر بسبب ايمانهم، هل أخرجهم دجالون! لماذا تكونوا ضعيفي الايمان، ثم خرجنا ولم نعد نَصلْ الى تلك الاماكن، وعادت بعدها صحتي وغادرتني تلك الكوابيس لتُنهي بذلك الحياة درساً لي ولعائلتي وجميع من أعرفهم.

الايمان
صحة نفسية
الحياة
الاسلام
الانسان
قصة
علم النفس
شارك الموضوع :

اضافةتعليق

    تمت الاضافة بنجاح

    التعليقات

    آخر الإضافات للكاتب (ة):

    ابليس أفضل من آدم!

    ابليس أفضل من آدم!

    الخميس 22 تشرين الاول 2026/
    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    الأثنين 14 ايلول 2026/
    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    نظام الطيبات... عند النبي محمد

    الأحد 06 ايلول 2026/
    سرقة في وضح التعامل!

    سرقة في وضح التعامل!

    الخميس 03 ايلول 2026/
    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    زهراء حسين جبار.. حين تتحول العتمة إلى نورٍ من علمٍ وقلم

    الأربعاء 10 حزيران 2026/
    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    دعاء عرفة.. محطة تصفية الذنوب

    الثلاثاء 26 آيار 2026/

    آخر الاضافات

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)

    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا

    كيف نتعامل مع الكمالية؟

    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام

    لماذا تهرب الزوجات من "الاختصار الذكوري" إلى أحضان الذكاء الاصطناعي؟

    الصاحب ساحب... حين تصنع الصداقة مصير الإنسان

    التعلّم النشط: أساليب تصنع المشاركة والإبداع

    هل تكشف ملامح الوجه عن نقص الحديد في الجسم؟

    آخر القراءات

    الوضع السياسي والاجتماعي للأمة في عصر الامام زين العابدين

    النشر : الأثنين 21 تموز 2025
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    هل تفقد الأطعمة قيمتها الغذائية عند التجميد؟

    النشر : الثلاثاء 16 كانون الثاني 2024
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    تحمل ضريبة القلة

    النشر : الأربعاء 22 آذار 2023
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عبد الله الرضيع.. حجة الرباب وأعجوبة الحسين

    النشر : الخميس 02 تموز 2026
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    نساء في متاهات الأربعين

    النشر : الثلاثاء 23 كانون الثاني 2018
    اخر قراءة : منذ 21 دقيقة

    عقول في المصيدة: حين تُسرق الذات تحت لافتة المعرفة السطحية

    النشر : الأثنين 14 ايلول 2026
    اخر قراءة : منذ 22 دقيقة

    الأكثر قراءة

    • اسبوع
    • شهر

    من يملك وقتك؟

    • 532 مشاهدات

    المرأة وصناعة الأثر.. الزهراء عليها السلام نموذجًا

    • 492 مشاهدات

    تورّم القدمين وانتفاخ الجسم.. متى يصبح احتباس السوائل مؤشراً للخطر؟

    • 333 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. الشاهد الأول والضحية الأولى لأحداث السقيفة

    • 330 مشاهدات

    السيدة الزهراء والأحكام الإلهية… حين يكون الامتثال يقينًا بالحكمة

    • 329 مشاهدات

    السيدة الزهراء.. رائدة الثورة وشهيدة الولاية

    • 324 مشاهدات

    الفضاء الرقمي وسؤال الأثر: بين الانسياق العابر وتصنيع القيمة

    • 1573 مشاهدات

    في ذكرى ولادتها المباركة: السيدة زينب منارة الصبر ورسالة الوعي المعاصر

    • 1173 مشاهدات

    من ينقذ المسعف؟

    • 1027 مشاهدات

    الجرح الذي لا يبرأ: الأبعاد الفكرية والتأسيسية لشهادة الصديقة الكبرى وتوصيات للشباب

    • 801 مشاهدات

    في أكتوبر الوردي… الوعي خطوة نحو الحياة

    • 719 مشاهدات

    تحت شعار نقرأ لنرتقي.. جمعية المودة تقيم أمسية ثقافية بالذكرى العاشرة لتأسيس نادي أصدقاء الكتاب

    • 554 مشاهدات

    facebook

    Tweets
    صفحة للمرآة العربية تهتم بالفكر والثقافة والصحة والعلم

    الأبواب

    • اسلاميات
    • حقوق
    • علاقات زوجية
    • تطوير
    • ثقافة
    • اعلام
    • منوعات
    • صحة وعلوم
    • تربية
    • خواطر

    اهم المواضيع

    الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ.. وَحْدَةُ الْعُنْوَانِ وَتَعَدُّدُ الْجَزَاءِ (٢)
    • منذ 7 ساعة
    بين المصعد والسلالم… اختيار يومي يصنع فرقًا
    • منذ 7 ساعة
    كيف نتعامل مع الكمالية؟
    • منذ 7 ساعة
    بعد النجاة من سرطان الثدي.. نساء يحوّلن الألم إلى قصص نجاح وإلهام
    • منذ 7 ساعة

    0

    المشاهدات

    0

    المواضيع

    اخر الاضافات
    راسلونا
    Copyrights © 1999 All Rights Reserved by annabaa @ 2026
    2026 @ بشرى حياة